سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ٣٦٦ - مجالس المتوكل على الله
وعند ما قتل المتوكل على الله رثاه بقصيدة طويلة وصديقه الفتح بن خاقان ، جاء في آخرها قوله [١] :
| صريع تقاضاه السيوف حشاشة | يجود بها والموت حمر اظافره | |
| أدافع عنه باليدين ، ولم يكن | ليثنى الاعادي اعزل الليل حاسره | |
| ولو كان سيفي ساعة القتل في يدي | درى القاتل العجلان كيف أساوره | |
| حرام علي الراح بعد أو أرى | دما بدم يجري على الارض مائره | |
| وهل يرتجى ان يطلب الدم واتر | يد الدهر ، والموتور بالدم واتره | |
| أكان ولي العهد أضمر غدرة | فمن عجب ان ولي العهد غادره | |
| فلا ملي الباقي تراث الذي مضى | ولا حملت ذاك الدعاء منابره |
أما الشاعر ابو الحسن علي بن الجهم بن بدر السامي فقد قربه المتوكل على الله واتخذه نديما. وقد مدحه ابن الجهم بعديد من القصائد ، منها تلك التي استبشر بها بتوليه الخلافة ، وفيها يقول [٢] :
| قالوا أتاك الأمل الأكبر | وفاز بالملك الفتى الأزهر |
[٤٩] القصيدة في ديوان البحتري ٢ / ١٠٤٥ ـ ١٠٤٩.
[٥٠] القصيدة في ديوان علي بن الجهم / ٢٦ ـ ٢٧.