سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين
(١)
الباب السادس
٥ ص
(٢)
الفتن والاضطراب فى عهد سامرا
٥ ص
(٣)
الباب السادس
٧ ص
(٤)
الفتن والاضطرابات في عهد سامرا
٧ ص
(٥)
الفصل الأول
٧ ص
(٦)
الفتن الكبرى
٧ ص
(٧)
الفصل الثاني
٥٥ ص
(٨)
الاضطرابات الأخرى
٥٥ ص
(٩)
الباب السابع
٨٥ ص
(١٠)
خلفاء سامرا والمحنة
٨٥ ص
(١١)
الباب السابع
٨٧ ص
(١٢)
خلفاء سامرا والمحنة
٨٧ ص
(١٣)
الفصل الأول
٨٧ ص
(١٤)
المعتزلة وأهل السنة
٨٧ ص
(١٥)
الفصل الثاني
٩٣ ص
(١٦)
المعتصم بالله والمحنة
٩٣ ص
(١٧)
الفصل الثالث
٩٧ ص
(١٨)
المحنة في عهد الواثق بالله
٩٧ ص
(١٩)
الفصل الرابع
١٠٧ ص
(٢٠)
نهاية المحنة
١٠٧ ص
(٢١)
الباب الثامن
١١٧ ص
(٢٢)
علاقات الدولة العربية بمملكة الروم
١١٧ ص
(٢٣)
الباب الثامن
١١٩ ص
(٢٤)
علاقات الدولة العربية بمملكة الروم
١١٩ ص
(٢٥)
الفصل الأول
١١٩ ص
(٢٦)
الحروب بين العرب والروم
١١٩ ص
(٢٧)
الفصل الثاني
١٤٣ ص
(٢٨)
المفاداة بين العرب والروم
١٤٣ ص
(٢٩)
الفصل الثالث
١٥١ ص
(٣٠)
العلاقات الثقافية والتجارية
١٥١ ص
(٣١)
بين العرب والروم
١٥١ ص
(٣٢)
الباب التاسع
١٦١ ص
(٣٣)
الامارات شبه المستقلة في عهد سامرا
١٦١ ص
(٣٤)
الباب التاسع
١٦٣ ص
(٣٥)
الامارات شبه المستقلة في عهد سامرا
١٦٣ ص
(٣٦)
الفصل الأول
١٦٥ ص
(٣٧)
امارة بني الأغلب
١٦٥ ص
(٣٨)
الفصل الثاني
١٩٥ ص
(٣٩)
امارة الطاهريين
١٩٥ ص
(٤٠)
الفصل الثالث
٢٠٥ ص
(٤١)
امارة بني طولون
٢٠٥ ص
(٤٢)
الفصل الرابع
٢٤١ ص
(٤٣)
امارة الصفارين
٢٤١ ص
(٤٤)
الباب العاشر
٢٥٩ ص
(٤٥)
مجالس خلفاء سامرا
٢٥٩ ص
(٤٦)
الباب العاشر
٢٦١ ص
(٤٧)
مجالس خلفاء سامرا
٢٦١ ص
(٤٨)
الفصل الأول
٢٦١ ص
(٤٩)
مجالس المعتصم بالله
٢٦١ ص
(٥٠)
الفصل الثاني
٢٨٧ ص
(٥١)
مجالس الواثق بالله
٢٨٧ ص
(٥٢)
الفصل الثالث
٣٤٩ ص
(٥٣)
مجالس المتوكل على الله
٣٤٩ ص
(٥٤)
الفصل الرابع
٣٨٩ ص
(٥٥)
مجالس خلفاء سامرا الآخرين
٣٨٩ ص
(٥٦)
«السنوات الهجرية وابتداؤها وما يقابلها من السنوات الميلادية»
٤٢٧ ص
(٥٧)
«عن أطلس التاريخ الاسلامي ، ص ٢٤٤»
٤٢٧ ص
(٥٨)
«المصادر والمراجع
٤٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص

سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين - أحمد عبد الباقي - الصفحة ٢٦ - الفتن الكبرى

اضافة الى السبب المباشر لها ، أسباب أخرى غير مباشرة كانت تدفع المتآمرين لتنفيذ مؤامرتهم. ويمكن حصر الاسباب غير المباشرة بأمرين مهمين ، أولهما طمع العباس بالخلافة رغم انه كان قد بايع عمه المعتصم بالله. وسبق ان رأينا ان مبايعته كانت عن اضطرار وكراهية. فقد سبق لمؤيديه ان شغبوا لما بويع لأبي اسحاق غداة وفاة المأمون وأرادوا العباس للخلافة ونادوه باسمها. مما اضطر المعتصم بالله حينذاك الى ان يستدعيه ليعلن لأولئك المعارضين انه بايع عمه ويطلب اليهم ان يقتدوا به ، ويخلدوا الى السكينة. وعند ما عاد المعتصم بالله الى مدينة السلام استصحب معه العباس لكي لا يتيح له فرصة للاتصال بمؤيديه. ولكن يظهر انه كانت له رغم ذلك علاقات واتصالات ببعض مؤيديه من القواد. وثانيهما ان استفحال سيطرة القواد الاتراك وازدياد نفوذهم على الخلافة والجيش ، واستكانة المعتصم بالله الى ولائهم جعلهم يسأثرون بالمراكز المهمة في الجيش وحصر المغانم بهم. مما اثار حفيظة القواد العرب ، والخراسانيين على قلتهم ، ومن شايعهم من الجند. وكانوا لا يفتأون يبدون تذمرهم من تزايد نفوذ الاتراك في الجيش والدولة.

أما السبب المباشر فقد نشأ عند ما وزع الخليفة كبار قواده على مواقعهم في حملته على بلاد الروم ، وعين صلاحيات كل منهم في الشؤون المالية والادارية. فاطلق يد الافشين والقادة الاتراك الاخرين مثل اشناس وايتاخ في الانفاق ، واناط بهم القيادات المهمة الفعالة. مما جعل بعض القواد الاخرين ينقمون من ذلك واعتبروه استصغارا لشأنهم. وكان القائد العربي عجيف بن عنبسة الذي سبق ان قضى على تمرد الزط ، على رأس هؤلاء الناقمين. اذ اعتقد ان الخليفة يستصغر شأنه ويستقصر أمره ، فلم يطلق يده في النفقات كما اطلق يد الافشين [١]. فاشتكى ذلك الى العباس الذي


[٧٣] الطبري ٩ / ٧١.