أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٣٥١ - فصل الراء
كبيرة مسوّرة وهي على جانب الفرات من الجانب الشّماليّ الشّرقي ، في المشترك [١] : والرّقّة مدينة على الفرات ، وكان يقال لربضها الرّافقة. في الأطوال : طولها سح نه عرضها لو. في القانون [٢] : طولها سج ن عرضها لو ن.
الرّقيم [٣] : كأمير ، بلدة صغيرة [١١٩ ب] بالشّام بقرب البلقاء وبيوتها كلها منحوتة من صخر كأنها حجر واحد [٤].
الرّملة [٥] : بفتح الرّاء المهملة وسكون الميم ولام وهاء في الآخر ، بلدة [٦] من الثّالث من فلسطين اختطّها سليمان بن عبد الملك الأمويّ وهي مشهورة. في العزيزيّ : والرّملة قصبة فلسطين وهي محدثة وبينها وبين بيت المقدس مسيرة يوم. وقال : الرّملة لم تكن مدينة قديمة وإنما كانت المدينة لدّ فأخربها [٧] سليمان بن عبد الملك وبنى مدينة الرّملة وبينهما نحو ثلاثة فراسخ ، ولدّ في ناحية المشرق وكان لعبد الملك دار بالرّملة وحوالي [٨] الرّملة قناة ضعيفة للشرب منها ، وأكثر
[١] ياقوت الحمويّ ٢٠٨.
[٢] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٥٩ وفيه : «عرضها لو ا».
[٣] تقويم البلدان ٢٢٧ وانظر : أيضا مسالك الممالك للاصطخري ٦٤ ، أحسن التقاسيم ١٧٥ ـ ، الإشارات للهروي ١٨ ، معجم البلدان ٣ : ٦٠ ـ ٦٢ ، آثار البلاد للقزويني ١٥٦ ، مراصد الاطلاع ٢ : ٦٢٧ ، الروض المعطار ٢٧١ ـ
[٤] هذا من جملة الخلط الذي وقع فيه بعض الجغرافيين نتيجة النقل ، إذ إنّ المعنية بهذا الوصف هي الرّقيم أو سلع المعروفة الآن بالبتراء في جنوب الأردنّ ، والرّقيم التي بقرب البلقاء هي التي يقال لها قرية أصحاب الكهف ، ليس فيها سوى كهف واحد ، وتقع شرق العاصمة الأردنيّة عمّان وتسمّى أيضا الرّجيب.
[٥] تقويم البلدان ٢٤٠. وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٧٨ ، البلدان لليعقوبي ٣٢٨ ، صورة الأرض ١٧١ ، أحسن التقاسيم ١٦٤ ، نزهة المشتاق ١ : ٣٥٥ ـ ، معجم البلدان ٣ : ٦٩ ، مراصد الاطلاع ٢ : ٦٣٣ ، الروض المعطار ٢٦٨.
[٦] في (س): «مدينة».
[٧] في (س): «فأخرجها».
[٨] كذا وردت في جميع النسخ وفي التقويم : «وجرّ إلى».