أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٤٤١ - فصل الصاد
صوداق [١] : بضمّ الصّاد المهملة وواو وفتح الدّال المهملة وألف وقاف ، بلدة في الشّمال عن السابع أو من أواخره من بلاد القرم ، وهي [١٤٩ ب] في ذيل جبل وأرضها محجر ، وهي بلدة مسوّرة وأهلها مسلمون ، وهي على شطّ بحر القرم ، وهي فرضة التجار ، وهي بقدر الكفا ، والذي يقابل صوداق من البرّ الآخر مدينة سامسون. قال ابن سعيد [٢] : وأهل [٣] صوداق أخلاط من الأمم [والأديان][٤] والأمر فيها يرجع إلى النصرانيّة ، وهي على بحر نيطش ، الذي يسافر فيه التجار إلى الخليج القسطنطني. ابن سعيد : طولها نو عرضها نا ، القياس : طولها نز عرضها ن.
صور [٥] : بضمّ الصّاد المهملة وسكون الواو وراء مهملة في الآخر ، بلد من الثّالث من سواحل دمشق وهو من أحصن [٦] الحصون التي على ساحل البحر ، ويقال إنّه أقدم بلد على السّاحل ، وأنّ عامّة حكماء اليونانيين منها. قال الإدريسيّ [٧] : إنّه كان به مرسى يدخل إليه من تحت القنطرة وعليه سلسلة تمنع المراكب من الدخول. قال ابن سعيد [٨] : صور التي لا ترام بحصار من جهة البرّ ، وقد حفر الفرنج حولها حتى اداروا بها البحر. في العزيزيّ : بينها وبين عكّا اثنا
[١] تقويم البلدان ٢١٤.
[٢] كتاب الجغرافيا ٢٠٣.
[٣] في (س) و (ر): «وأصل».
[٤] ساقطة من الأصل و (ب).
[٥] تقويم البلدان ٢٤٢. وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٧٨ ، أحسن التقاسيم ١٦٣ ، الأماكن للحازمي ١ : ٦٠٧ ، نزهة المشتاق ١ : ٣٦٣ ـ ، معجم البلدان ٣ : ٤٣٣ ، آثار البلاد للقزويني ٢١٧ ، مراصد الاطلاع ٢ : ٨٥٦ ، الروض المعطار ٣٦٩.
[٦] في الأصل : «بعض» وفي (س): «أحسن».
[٧] نزهة المشتاق ١ : ٣٦٥.
[٨] كتاب الجغرافيا ١٥٠.