أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ١٢٧ - فصل الألف
وتاء بنقطتين فوقها مفتوحة وياء ساكنة ونون ، مدينة مشهورة ببلاد الرّوم قريبة من أبسس [١] مدينة أصحاب الكهف.
الأبلّة [٢] : بضمّ الهمزة والباء الموحّدة وتشديد اللام ثم هاء في الآخر ، مدينة من الثّالث من العراق على فوهة نهرها من دجلة ، وهي مدينة صغيرة حصينة [٣] عامرة ، حدّ لها [٤] نهر الأبلّة إلى البصرة ، وحدّ لها [٥] الدجلة التي يتشعّب منها هذا النّهر عاطفا عليها ، وينتهي عمودها إلى البحر بعبّادان ، وطول نهرها أربعة فراسخ بين البصرة والأبلّة ، وعلى حافتيّ هذا النّهر قصور وبساتين متّصلة كأنّها بستان واحد (قد مدّت على خيط واحد ، وكأنّ نخليها قد مدّت على خيط واحد) [٦] ، وجميع بساتين تلك الناحية مخترقة [٧] بعضها إلى بعض حتّى إذا جاء [٨] مدّ البحر تراجع الماء في كل نهر حتّى يدخل نخليهم وحيطانهم من غير تكلّف ، وإذا جزر [٩] الماء أنحطّت حتّى تخلو البساتين والنخيل ، في الأطوال : طولها عد عرضها ل به. في القانون [١٠] : طولها عد عرضها لا به.
الأبوا [١١] : بفتح الهمزة وسكون الباء الموحدة وفتح الواو وبعدها ألف ،
[١] وردت في الأصل و (س): «أسيس» وما أثبتناه من المراصد.
[٢] تقويم البلدان ٣٠٨ ، وانظر : آثار البلاد للقزويني ٢٨٦ ، الروض المعطار ٨ ، صورة الأرض ٢٣٦ ـ ، معجم ما استعجم ١ : ٩٨ ، نزهة المشتاق ١ : ٣٨٤.
[٣] في التقويم : «خصبة».
[٤] في (س) و (ر): «حولها».
[٥] في (س): «حولها».
[٦] ما بين القوسين ساقط من (س).
[٧] في الأصل : «محرفة» وفي صورة الأرض : «متخرقة».
[٨] في التقويم وصورة الأرض : «جاءهم».
[٩] في (س): «انجزر».
[١٠] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٤٨.
[١١] تقويم البلدان ٨١ ـ ، وانظر أيضا : المسالك والممالك لابن خرداذبة ١٣٠ ، معجم ما استعجم ١ : ١٠٢ ، نزهة المشتاق ١ : ١٤٢ ، الأماكن للحازميّ ١ : ٣٥ ، الروض المعطار