أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٢٠٦ - فصل الباء
على ساحل بحر مانطس ، وهو بحر متّصل بخليج القسطنطينيّة ، وهم [١] نوع من التّرك.
برقعيد [٢] : كزنجبيل ، مدينة من مدن الجزيرة لها سور وأسواق ، منها إلى آمد [٣] أحد عشر فرسخا ، ومنها إلى الموصل سبعة عشر فرسخا.
برقة [٤] : بفتح الباء الموحّدة وسكون الرّاء المهملة وقاف وهاء ، وهي من الثّالث من أوائل الغرب ، وبرقة على دخلة من البرّ ، قد دخلت شمالا في البحر ، وغالب بلاد برقة براري مقفرة ، وبها آثار مدينة عظيمة كانت عامرة في القديم ، وليس في بلاد برقة غير نهر واحد يقال له نهر درنا. ابن حوقل [٥] : وبرقة بلدة متوسّطة ، وهي في مستو من الأرض وحواليها كورة عامرة ، وهي في وسط البوادي. قال ابن سعيد [٦] : وليس فيها مدينة ممصرة لاستيلاء العرب عليها. في العزيزيّ : (وهي في مرج أفيح واسع وتربتها حمراء ، وبنيّ السور عليها أيّام المتوكل. في الأطوال) [٧] : طولها مب مه عرضها لب. في الرّسم : طولها مح عرضها لح مه.
[١] في الأصل : «وهو».
[٢] تقويم البلدان ٢٧٤ ، وانظر : صورة الأرض ٢٢١ ، معجم ما استعجم ١ : ٢٤٣ ، نزهة المشتاق ٢ : ٦٦١ ، معجم البلدان ١ : ٣٨٧ ، آثار البلاد للقزويني ٣٠٦ ، مراصد الاطلاع ١ : ١٨٦ ، الروض المعطار ٨٦.
[٣] في التقويم : «بلد» ولعله الصواب.
[٤] جاء ترتيبها في جميع النسخ بعد مادة «بسكرة» وهي في تقويم البلدان ١٤٨ ، وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٨٣ ، ٨٥ ، البلدان لليعقوبي ٣٤٣ ، المسالك والممالك لأبي عبيد البكري ٢ : ٦٤٩ ، نزهة المشتاق ١ : ٣١١ ، الأماكن للحازميّ ١ : ١١٦ ، معجم البلدان ١ : ٣٨٨ ـ ، خريدة العجائب لابن الوردي ٢٩ ، مراصد الاطلاع ١ : ١٨٦ ، الروض المعطار ٩١.
[٥] صورة الأرض ٦٦ ـ
[٦] كتاب الجغرافيا ١٤٦.
[٧] ما بين القوسين ساقط من (س).