أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٢١٣ - فصل الباء
له وادي النساء لأنّ النساء يظهرن إليه ويلتقطن منه الكماة [١] ، وسنام عن البصرة نحو نصف مرحلة ، وليس في بريّة البصرة مزدرع [٢] على المطر أصلا.
ومربد البصرة من المشترك [٣] : بكسر الميم وسكون الرّاء المهملة وفتح الباء الموحّدة ثم دال مهملة ، وهو محلّة عظيمة بالبصرة من جهة البريّة كان يجتمع فيها العرب من الأقطار ، ويتناشدون الأشعار ويبيعون ويشترون ، قال : وقال الأصمعي المربد هو كل موضع حبست [٧٣ ب] فيه الإبل ومنه مربد التّمر [٤]. في الأطوال : طول البصرة عد عرضها ل ح. ابن سعيد [٥] : طولها عد لا عرضها لا. في القانون [٦] : طولها عد عرضها لا.
بصرى [٧] : بضمّ الباء الموحّدة وسكون الصّاد المهملة وراء مهملة وألف مقصورة ، مدينة من الثّالث من كورة حوران ، وهي مدينة أزلية مبنية بالحجارة السود مسقفة [٨] بها ، ولها قلعة ذات بناء متين وبساتين ، وبناء قلعتها شبيه ببناء قلعة دمشق ، وهي على أربع مراحل من دمشق ، وفي شرقيها صرخد على نحو ستة عشر ميلا. في القانون [٩] والأطوال : طولها نط ك عرضها لا ل ، الصواب طولها س ح عرضها لب نه.
[١] الأصل : «الكلمات» وفي (ر): «الكماءة».
[٢] في (ب) و (ر): «من زرع».
[٣] ياقوت الحمويّ ٣٩٢ ـ
[٤] في (س): «مربد الهمى» وفي (ر): «برد الهمى».
[٥] كتاب الجغرافيا ١٥٩.
[٦] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٤٨.
[٧] تقويم البلدان ٢٥٢ ، وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٧٩ ، معجم ما استعجم ١ : ٢٥٣ ، معجم البلدان ١ : ٤٤١ ، مراصد الاطلاع ١ : ٢٠١ ، الروض المعطار ١٠٩.
[٨] وردت في جميع النسخ : «مشفقة» وما أثبتناه من التقويم.
[٩] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٤٦.