أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٥٣٣ - فصل القاف
قنّسرين [١] : من اللباب [٢] : بكسر القاف وفتح النّون المشدّدة وسكون السّين المهملة وكسر الرّاء المهملة ومثنّاة تحتيّة ساكنة وفي الآخر نون ، مدينة من الرّابع من قواعد الشّام القديمة ، كان الجند ينزلها في ابتداء الإسلام ولم يكن لحلب معها ذكر. قال ابن حوقل [٣] : وقنسرين [مدينة][٤] تنسب الكورة إليها. قال أبو الريحان [٥] : وهي من ديار ربيعة. قال ابن سعيد [٦] : ومن المعرّة إلى قنسرين مرحلة كبيرة ، وكانت يعني قنسرين قاعدة [جند][٧] من أجناد الشّام ثمّ ضعفت بقوّة حلب ، وهي الآن قرية صغيرة وتحتها يصبّ نهر قويق في البطح [٨] ، ومنها إلى حلب مرحلة صغيرة ، القياس : طولها سب ي عرضها له مه.
قنّوج [٩] : عن بعض المسافرين : بكسر القاف وفتح النّون المشدّدة وبالواو ثمّ جيم ، مدينة من الثاني في أقاصي الهند ، وهي في جهة الشرق عن الملتان ، وبينهما مائتان واثنان وثمانون [١٠] فرسخا ، وهي مصر الهند وأعظم المدن ، وقد بالغ الناس في تعظيمها حتى قالوا إنّ بها ثلاثمائة سوق للجوهر. قال ابن
[١] تقويم البلدان ٢٦٦. وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٧٤ ، أحسن التقاسيم ١٥٤ ـ ، نزهة المشتاق ٢ : ٦٤٨ ، معجم البلدان ٤ : ٤٠٣ ، الجغرافيا لابن سعيد ١٥٣ ، مراصد الاطلاع ٣ : ١١٢٦ ، الروض المعطار ٤٧٣.
[٢] ابن الأثير ٣ : ٥٩.
[٣] صورة الأرض ١٧٨.
[٤] زيادة من صورة الأرض.
[٥] القانون المسعودي ٢ : ٥٧.
[٦] كتاب الجغرافيا ١٥٥.
[٧] زيادة من الجغرافيا لابن سعيد.
[٨] في (ب): «المبطح» وفي (س) و (ر): «المسطح». وفي كتاب الجغرافيا لابن سعيد : «في بحيرة كبيرة».
[٩] تقويم البلدان ٣٦٠. وانظر : أحسن التقاسيم ٤٨٠ ، نزهة المشتاق ١ : ١٩٣ ـ ، معجم البلدان ٤ : ٤٠٩ ، مراصد الاطلاع ٣ : ١١٢٩ ، الروض المعطار ٤٧٤.
[١٠] في (ر): «مائتان واثنان وخمسون».