أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٤٢٠ - فصل الشين
وفتح الميم وغين معجمة وواو ولام ، قرية من أعمال نسا وفيها قلعة حصينة ، ويقال لها [١٤٢ أ] بالعجميّة جيغول ، وينسب إليها جماعة من أهل العلم.
شرمقان [١] : ويقال جرمقان. من اللباب [٢] : بفتح الشّين المعجمة وسكون الرّاء المهملة وفتح الميم والقاف وبعد الألف نون ، بلدة من الخامس من خراسان قريبة من أسفراين ، ينسب [إليها][٣] كثير من الناس ، في العزيزيّ : من الشّرمقان إلى الترمذ ستة فراسخ ، والشّرمقان عن ترمذ في سمت الجنوب منحرفا إلى الشرق ، والظّاهر أنّ المهلّبيّ لم يرد بهذا القول إلّا مدينة الجرمقان ، قال : وبينها وبين الصغانيان اثنان وعشرون فرسخا ، في الأطوال : طولها فز له عرضها لو ل.
شروان [٤] : في المراصد [٥] : شروان مدينة من نواحي باب الأبواب ، وقيل : ولاية قصبتها شماخى قرب بحر الخزر [٦]. من اللباب [٧] : بفتح الشّين المعجمة وسكون الرّاء المهملة وفتح الواو ثمّ ألف ونون في الآخر ، مدينة من الخامس من أذربيجان. قال ابن سعيد [٨] : من أران. قال : وشروان كانت قاعدة لبلادها ، وقد صارت مملكة شروان مضافة إلى أذربيجان ، ولشروان الدربند المشهور. أقول : وهو المعروف في زماننا بدربند باب الحديد. قال في اللباب : شروان مدينة بدربند خزران بناها أنوشروان فأسقطوا أنو للتخفيف وبقي شروان ، خرج منها جماعة من
[١] تقويم البلدان ٤٥٨ ـ. وانظر : معجم البلدان ٣ : ٣٣٨ ، مراصد الاطلاع ٢ : ٧٩٣.
[٢] ابن الأثير ٢ : ١٩٤.
[٣] ساقطة من الأصل.
[٤] تقويم البلدان ٣٩٦. وانظر : نزهة المشتاق ٢ : ٨٢٠ ـ ، معجم البلدان ٣ : ٣٣٩ ، آثار البلاد للقزويني ٦٠٠ ، الروض المعطار ٣٤٠.
[٥] صفي الدين البغدادي ٢ : ٧٩٣.
[٦] من قوله : «في المراصد» إلى قوله : «قرب بحر الخزر» ساقط من (ب) و (ر).
[٧] ابن الأثير ٢ : ١٩٤.
[٨] كتاب الجغرافيا ١٨٨.