أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ١٣٠ - فصل الألف
لها أباورد وباورد أيضا ، وهي مدينة من الرّابع من خراسان. في القانون [١] والأطوال : طولها فد عرضها لز كه.
أثارب [٢] : بالهمزة المفتوحة والثاء المثلّثة وألف وراء مهملة وباء موحدة ، موضع بالشّام حيث الطّول نب [٣] والعرض له.
أثور [٤] : بفتح الألف وضمّ الثاء المثلّثة وسكون الواو وراء مهملة ، اسم الموصل [٥] وقيل كان اسمها أقور بالقاف ، وببلد الموصل بقرب السّلاميّة بليدة خراب يقال لها أقور ، وكانت الكورة مسمّاة بها ، كذا في المراصد [٦].
الأحساء [٧] : بفتح الألف وسكون الحاء وفتح السّين المهملتين وفي آخرها ألف ، بليدة من أوائل الثّاني من البحرين ، وهي ذات نخيل كثيرة ومياه جارية ، ومنابيعها حارّة شديدة الحرارة ، وهي في البريّة ، وهي عن القطيف في الغرب بميلة إلى الجنوب على نحو مرحلتين ، ونخليها بقدر غوطة دمشق مستدير عليها. في المشترك [٨] : والأحساء جمع حسا وهو رمل يغوص فيه الماء حتّى إذا صار إلى
[١] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٦٣.
[٢] تقويم البلدان ٢٣١ ، وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٩٨ ، معجم ما استعجم ١ : ١٠٥ ، وأوردها ياقوت (معجم البلدان ١ : ٨٩): «قلعة معروفة بين حلب وإنطاكية ، بينها وبين حلب نحو ثلاثة فراسخ».
[٣] في التقويم : «سب».
[٤] سقطت مادة «أثور» من (ب) و (ر) ، وانظر : المسالك والممالك لأبي عبيد البكري ٤٢٤ ، معجم ما استعجم ١ : ١٠٨.
[٥] لم يشر أبو الفداء ٢٨٥ إلى أنّها ذاتها أثور ، وما هو مثبت وارد عند ياقوت في المعجم (١ : ٩٢).
[٦] صفي الدين البغدادي ١ : ٢٧.
[٧] تقويم البلدان ٩٨ ـ ، وانظر : صفة جزيرة العرب ٢٨١ ، معجم البلدان ١ : ١١١ ـ ، الجغرافيا لابن سعيد ١١٨ ، مراصد الاطلاع ١ : ٣٧ ، الروض المعطار ١٤.
[٨] ياقوت الحمويّ ١٤.