أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٦٠٢ - فصل الميم
أرمينية ، وبناؤها بالحجر الأسود ، وبها أعين وليس بها أشجار ، وهي قريبة من أرزن وبينهما يومان أو ثلاثة ، تقع أرزن جنوبيّها ، وفي جنوبيّها وشرقيّها بدليس وبينهما قريب من يوم ونصف ، في الأطوال : طولها سه عرضها لط ل.
ملطية [١] : في المراصد [٢] بفتح أوله وثانيه وسكون الطاء وتخفيف الياء ، والعامّة تفتح أوّله وثانيه ، وتكسر الطاء وتشدّد الياء ، مدينة من بناء الإسكندر ، وجامعها من بناء الصّحابة ، وهي من بلاد الرّوم تتاخم الشّام. من اللباب [٣] : بفتح الميم واللام ثمّ طاء مهملة وياء مثنّاة تحتيّة وهاء في الآخر ، وفي العباب [٤] : ملطية بفتح الميم واللام وسكون الطاء المهملة وفتح الياء المثنّاة من تحت ثمّ هاء ، وهي بلدة من الخامس من الرّوم ، وهي بلدة ذات أشجار وفواكه وأنهار. قال ابن حوقل [٥] : وتحتفّ بها جبال كثيرة الجوز وسائر الثّمار مباحة الأكل لا مالك لها. قال ابن سعيد [٦] : وهي قاعدة الثّغور وهي شماليّ الجبل الدّائر الذي سيس في غربيه ، وهي بلدة مسوّرة في بسيط والجبال تحتّف بها من بعد ، وبها نهر صغير وعليه بساتين كثيرة يسقيها ويمرّ بسورها ، وهي شديدة البرد ، وهي في الجنوب عن سيواس وبينهما نحو ثلاث مراحل ، وهي بالقرب عن كختا وكركر وبينهما نحو مرحلتين ، في الأطوال : طولها سا عرضها لز ، في القانون [٧] والرسم : طولها نا عرضها لط.
[١] تقويم البلدان ٣٨٤. وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٩٧ ، نزهة المشتاق ٢ : ٦٥٠ ، معجم البلدان ٥ : ١٩٢ ، آثار البلاد للقزويني ٥٦٤ ، خريدة العجائب ٤٣ ، الروض المعطار ٥٤٥.
[٢] صفي الدين البغدادي ٣ : ١٣٠٨.
[٣] ابن الأثير ٣ : ٢٥٤ والنسبة إليها : «ملطيّ».
[٤] العباب.
[٥] صورة الأرض ١٨١.
[٦] كتاب الجغرافيا ١٧١ وفيه : «مالطيه».
[٧] أبو الريحان البيروني ٢ : ٦٧.