أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٢١٩ - فصل الباء
آخرها نون ، بلدة بنواحي بلخ ، قال : وظني أنها من طخارستان ، وهي من أنزه بلاد الله على ما قيل بالتفاف الأشجار.
البقاع [١] : جمع بقعة ، موضع يقال له بقاع كلب ، قريب من دمشق ، وهو أرض واسعة بين بعلبكّ وحمص ودمشق ، فيها قرى كثيرة ومياه غزيرة نميرة ، وأكثر شرب هذه الضياع يخرج من جبل ، يقال لهذه العين عين الجرّ [٢] ، وبهذه البقاع قبر إلياس ٧ ، كذا في المراصد [٣].
بكاس [٤] : بفتح الباء الموحّدة والكاف ثم ألف وسين مهملة في الآخر ، وبكاس والشّغر قلعتان حصينتان على جبل مستطيل وتحتهما نهر يجري ، ولهما بساتين وفواكه كثيرة ، ولهما مسجد جامع ومنبر ورستاق ، وهما بين أنطاكية وأفامية على قريب منتصف الطريق بينهما ، وفي شرقيهما على شوط فرس جسر كشفهان [٥] ؛ وهو جسر على النّهر ، وهو مشهور ، وله سوق يجتمع الناس فيه كل في أسبوع وبكاس والشّغر من الرّابع من جند قنسرين. في الزيج : طولها سا عرضها له ل [٦].
بلار [٧] : بضمّ الباء الموحّدة وفتح اللام وألف وراء مهملة في الآخر ، يقال لها بالعربي بلغار ، وهي بلدة في نهاية العمارة الشّماليّة ، وهي قريبة من شطّ اتل في البرّ الشّماليّ الشّرقيّ ، وهي وصراى في برّ واحد ، بينهما فوق عشرين مرحلة ،
[١] سقطت مادة «البقاع» من (ب) و (ر) وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٧٧ ، معجم ما استعجم ١ : ٢٦٣ ، معجم البلدان ١ : ٤٧٠.
[٢] وردت في الأصل بالحاء : «الحر» ، وهو تحريف.
[٣] مراصد الاطلاع ١ : ٢١١.
[٤] تقويم البلدان ٢٦٠ ، وانظر : معجم البلدان ١ : ٤٧٤ ، مراصد الاطلاع ١ : ٢١٣.
[٥] في (س) و (ر): «كسفهان».
[٦] في (س) و (ر): «كه له».
[٧] تقويم البلدان ٢١٦ ، وانظر : مادة «بلغار» في معجم البلدان ١ : ٤٨٥ ـ ٤٨٨ ، مراصد الاطلاع ١ : ٢١٩.