أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٣٣٥ - فصل الدال
أرجان [١] ثمانية عشر فرسخا ، في الأطوال : طولها عه ل عرضها ل. في القانون [٢] : طولها عه نه عرضها لب ك.
دورك [٣] : قيل : بضمّ الدّال المهملة وسكون الواو وكسر الرّاء المهملة والكاف ، بلد من مضافات حلب.
دولاب [٤] : بضمّ الدّال المهملة وسكون الواو ثمّ لام وألف وفي آخرها باء موحّدة ، وعن السّمعانيّ [٥] : أنها بفتح الدّال وأنه أفصح. ذكر بعض من رآها أنها تسمّى كسكر بفتح الكافين وسكون السّين المهملة بينهما وفي الآخر راء مهملة. قال ابن خلكان [٦] وصاحب اللباب [٧] : إنها قرية من أعمال الرّيّ ، ودولاب من الرّابع من حدود الدّيلم ، في الأطوال : طولها عب عرضها لز ن.
دومة [الجندل][٨] : قال الجوهري في صحاحه [٩] : وأصحاب اللغة يقولونه بضمّ الدّال وأصحاب الحديث يفتحونها ، وهي [١١٥ أ] موضع فاصل بين الشّام والعراق على سبع مراحل من دمشق ، وعلى ثلاث عشرة مرحلة من المدينة ، وفي تحفة الآداب : أنها نسبت إلى دومة بن أنوش بن شيث بن آدم ٧.
[١] في (ر): «بارجان».
[٢] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٤٩.
[٣] سقطت مادة «دورك» من (ب) و (س) و (ر). وانظر : مراصد الاطلاع ٢ : ٥٤٠.
[٤] تقويم البلدان ٤٢٨. وانظر : معجم ما استعجم ١ : ٥٦٣ ، معجم البلدان ٢ : ٤٨٥ ـ ، مراصد الاطلاع ٢ : ٥٤١ ، الروض المعطار ٢٤٧.
[٥] الأنساب ٥ : ٤١١.
[٦] وفيات الأعيان ٤ : ٣٥٣.
[٧] ابن الأثير ١ : ٥١٦.
[٨] ساقطة من الأصل. وانظر عن «دومة الجندل» : المسالك والممالك لابن خرداذبة ١٢٩ ، الأعلاق النفيسة ١٧٧ ، معجم ما استعجم ١ : ٥٦٤ ، نزهة المشتاق ١ : ٣٥٢ ، معجم البلدان ٢ : ٤٨٧ ـ ، مراصد الاطلاع ٢ : ٥٤٢ ، الروض المعطار ٢٤٥ ـ.
[٩] الصحاح ٥ : ١٩٢٣.