أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٣٣٣ - فصل الدال
وألف وفتح الواو وسكون النّون ثمّ دال مهملة ، وبعضهم يقول دماوند بالميم والأول أصحّ ، جبل من الرّابع من بلاد الجبل. قال ابن حوقل [١] : وجبل دنباوند [٢] مرتفع جدّا يرى من مسيرة خمسين فرسخا ، وقد قيل إنّه لا يقدر أحد أن يرتقيه ، وهو حدّ عمل الرّيّ ، وهو على النهاية الشّرقيّة لبلاد الجبل. كما أنّ زنجان [٣] على النهاية الشّماليّة وهو شرقيّ الرّيّ بشمال. في القانون [٤] : طوله عز ل عرضه لو ك ، في الزيج : طوله عو نه عرضه له نه. في اللباب : ودنباوند ناحية من نواحي الجبال ممّا يلي طبرستان.
الدندانقان [٥] : من اللباب [٦] : بفتح الدّال المهملة وسكون النّون والدّال المهملة الثّانية وألف ونون وقاف وألف ثانية ونون في الآخر ، بليدة من الرّابع من عمل مرو الشاهجان [٧]. قال ابن حوقل [٨] : والدندانقان على مرحلتين من مرو ، وهما ممّا يلي سرخس. في العزيزيّ : وهي من أعمال مرو الشاهجان [٩] ومتّصلة بها ، وهذه الناحية من أكثر البلاد حريرا ، وبقطنها يضرب المثل في الجودة ويجهز منها إلى البلاد في الأطوال : طولها فو ل [١١٤ ب] عرضها لز. في القانون [١٠] : طولها فو ك عرضها لز.
[١] صورة الأرض ٣٧١.
[٢] في الأصل : «دنياوند».
[٣] وردت في جميع النسخ «ريحان» والصواب ما أثبتناه من صورة الأرض.
[٤] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٦١.
[٥] تقويم البلدان ٤٥٨. وانظر : أحسن التقاسيم ٣١٢ ، نزهة المشتاق ١ : ٤٧٧ ، معجم البلدان ٢ : ٤٧٧ ، مراصد الاطلاع ٢ : ٥٣٧.
[٦] ابن الأثير ١ : ٥١٠.
[٧] في الأصل : «الشاهنجان».
[٨] صورة الأرض ٤٥٦.
[٩] في الأصل : «الشاهنجان».
[١٠] أبو الريحان البيرونيّ ٢ : ٦٣.