أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٣٩٤ - فصل السين
[١٣٣ ب] أبو سعيد عبد الكريم السّمعانيّ صاحب التاريخ ، وهو تذييل تاريخ بغداد الذي صنّفه الحافظ أبو بكر الخطيب. في المراصد [١] : دير سمعان يقال بكسر السّين وفتحها ، وهو دير بنواحي دمشق في موضع نزه وبساتين محدقة به وقصور ، قال : وفيه قبر عمر بن عبد العزيز وخرب بعد ذلك فلم يبق له أثر. قلت : إنّ المشهور أنّ عمر بن عبد العزيز مات بنواحي حلب ، وإنّه كان نازلا بناحية منها ، وإنّه مات بنواحي المعرّة ، وبقرب معرّة النعمان قبر مشهور أنه قبر عمر بن عبد العزيز في قرية تعرف بالنقيرة ، وأنّ موضعه كان ديرا فخرب ، وسألت بعض أهل المعرّة عنه ، فقالوا : الدّير الذي فيه [قبر][٢] عمر بن عبد العزيز يعرف بدير النقيرة. ودير سمعان دير آخر [٣] قريب منّا ، ولعل الدّير الذي بالنقيرة قد كان يسمّى دير سمعان هو سمعون الصّفا فلعلّه بنى هذا الدّير على اسمه أيضا فسمّي به ، وله عدّة ديرة ، وكان الدّير الذي ذكره المعرّي [٤] هو الذي بقرب أنطاكية. قال المؤلف : وهو قريب من نصف دار الخلافة ببغداد يضاف [به][٥] المجتازون ، ودخله كثير حتى قيل إنّه في كل سنة أربعمائة ألف دينار ومنه يصعد إلى جبل اللّكام. ودير آخر بنواحي حلب بين جبل بني عليم والجبل الأعلى [٦].
سمنان [٧] : من المشترك [٨] : بكسر السّين المهملة وسكون الميم ونونان
[١] صفي الدين البغدادي ٢ : ٥٦٤.
[٢] من المراصد.
[٣] في الأصل : «دير أخرب».
[٤] في الأصل : «المقريّ».
[٥] من المراصد.
[٦] من قوله : «في المراصد : دير» إلى قوله : «الجبل الأعلى» ساقط من (س) و (ر).
[٧] تقويم البلدان ٤٣٦. وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٢٣ ، الأعلاق النفيسة ١٦٩ ، أحسن التقاسيم ٣٥٦ ، معجم ما استعجم ٢ : ٧٥٦ ، نزهة المشتاق ٢ : ٦٨٥ ، معجم البلدان ٣ : ٢٥١ ، مراصد الاطلاع ٢ : ٧٣٧ ، الروض المعطار ٣٢١.
[٨] ياقوت الحمويّ ٢٥٣ وفيه : «رأيتها وليست بالكبيرة».