أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٥٢٤ - فصل القاف
سورها وإذا جزر ينكشف بعض الأرض ، وللقطيف خور من البحر يدخله من المراكب الكبار الموسعة في حالة المدّ والجزر ، وبين القطيف والأحساء مسيرة يومين ، وبينهما وبين البصرة مسيرة ستة أيّام ، وبينهما وبين كاظمة أربعة أيّام ، وبينهما وبين عمان مسيرة شهر ، والقطيف قريب سلمية في القدر ، وهي أكبر من الأحساء ، ولها مغاص ولها نخيل دون نخيل الأحساء ، القياس : طولها عج نه عرضها كب ، وأهل الأحساء والقطيف يجلبون التمر إلى الخرج وادي اليمامة ويشترون بكل واحدة [١] من التمر راحلة من الحنطة.
قطية [٢] : في القاموس [٣] : وهي قرية بطريق مصر ، والمعروف : قطيا مخفّفة. في المراصد [٤] : بالفتح ثمّ السكون وفتح [١٧٨ ب] المثنّاة التحتية ، قرية في طريق مصر في وسط الرمل.
قعيقعان [٥] : في القاموس [٦] : كزعيفران ، جبل في الأهواز في حجارته رخاوة نحتت [٧] منها أساطين جامع البصرة ، وقرية بها ماء وزرع على اثني عشر ميلا من مكّة ، على طريق الحوف إلى اليمن ، وجبل بمكّة وجهه إلى أبي قبيس ، لأنّ جرهم [٨] كانت تضع فيها أسلحتها فتقعقع فيهم ، أو لأنهم لمّا حاربوا قطوراء فقعقعوا بالسلاح في هذا المكان.
[١] في التقويم : «راحلتين».
[٢] انظر : معجم البلدان ٤ : ٣٧٨.
[٣] الفيروزآبادي ١٧٠٨.
[٤] صفي الدين البغدادي ١٣ : ١١١١. ونص المراصد ساقط من (ب).
[٥] انظر : البلدان لليعقوبي ٣١٤ ، معجم ما استعجم ٢ : ١٠٨٦ ، معجم البلدان ٤ : ٣٧٩ ، مراصد الاطلاع ٣ : ١١١٢ ، الروض المعطار ٤٧٧.
[٦] الفيروزآبادي ٩٧٤.
[٧] في الأصل : «سحقت».
[٨] في الأصل : «جندهم».