أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٣٤٧ - فصل الراء
الرّحبة [١] : من [١١٨ أ] اللباب [٢] : بفتح الرّاء والحاء المهملتين وفي آخرها باء موحّدة ، أقول : ثمّ هاء ، مدينة من الرّابع من ديار بكر. من المشترك [٣] قال : رحبة مالك بن طوق التّغلبيّ [٤] ، مدينة على الفرات بين الرّقّة وبين عانة ، ومالك بن طوق المذكور كان من قوّاد الرّشيد ، قيل إنّه أوّل من عمّرها فنسبت إليه. أقول : والرّحبة المذكورة خربت وبقيت قرية ، وبها آثار المدينة القديمة من المواذن الشاهقة وغيرها ، واستحدث شير كوه بن محمد بن شير كوه بن شادي صاحب حمص في جنوبيها ناقلا عن الفرات الرّحبة الجديدة [٥] على نحو فرسخ من الفرات ، وهي بلدة صغيرة ولها قلعة على تلّ تراب ، وشرب أهلها من قناة من نهر سعيد الخارج من الفرات ، وهي اليوم محطّ القوافل من العراق والشّام ، وهي أحد الثغور في زماننا هذا. القياس : طولها سد ل عرضها لو.
الرّخّج [٦] : من اللباب [٧] : بضمّ الرّاء المهملة وفتح الخاء المعجمة المشدّدة وفي آخرها جيم ، وهو إقليم من الثّالث من سجستان فيه عدّة مدن. قال ابن الأثير في اللباب وقد استدركه على السّمعانيّ : الرّخّج بلاد معروفة تجاور سجستان. في
[١] تقويم البلدان ٢٨٠. وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٧٤ ، صورة الأرض ٢٢٧ ، أحسن التقاسيم ١٤٢ ، معجم ما استعجم ١ : ٦٤٤ ، نزهة المشتاق ٢ : ٦٥٦ ، معجم البلدان ٣ : ٣٤ ، الجغرافيا لابن سعيد ١٥٥ ، مراصد الاطلاع ٢ : ٦٠٨ ، الروض المعطار ٢٦٨.
[٢] ابن الأثير ٢ : ١٩.
[٣] ياقوت الحمويّ ٢٠٤.
[٤] في (س) والتقويم : «الثعلبيّ» وهو تصحيف.
[٥] في الأصل : «الشديدة».
[٦] تقويم البلدان ٣٤٢. وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٥٠ ، البلدان لليعقوبي ٢٨١ ، معجم ما استعجم ١ : ٦٤٦ ، نزهة المشتاق ١ : ٤٥٤ ـ ، معجم البلدان ٣ : ٣٨ ، مراصد الاطلاع ٢ : ٦١.
[٧] ابن الأثير ٢ : ٢٠.