أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٢٣٦ - فصل الباء
إلى بيت الله الحرام ، قال : فإنه كان يكره مسير الناس إلى الحجاز لئلا يطلعوا من أهل الحجاز على فضل آل بيت رسول الله ٦ فيتغيّرون على بني أمية والعهدة عليه في ذلك. في الأطوال : طول بيت المقدس نو ل عرضها لب. في القانون [١] : طولها نو عرضها لج. ابن سعيد [٢] : طولها نو لا عرضها لب. في الرّسم : طولها فو عرضها لب.
بيرداول [٣] : بكسر الباء الموحّدة وتشديد المثنّاة التحتيّة وسكون الرّاء وفتح الدّال المهملتين وألف وواو ولام ، مدينة سلطان المعبر ، قال : وإليه تجلب الخيول من البلاد.
بيروت [٤] : بفتح الباء الموحّدة [٨٢ أ] وسكون المثنّاة التحتيّة وضمّ الرّاء المهملة وواو وتاء مثنّاة من فوقها في آخرها ، مدينة من الثالث من دمشق ، على ساحل البحر ، وهي ذات برجين ولها بساتين ونهر ، وهي خصبة وكان بها مقام الأوزاعي الفقيه. قال ابن سعيد [٥] : وهي فرضة دمشق. في العزيزيّ : بينها وبين بعلبك على عقبة المغيثة [٦] ستة وثلاثون ميلا ، وبينهما مدينة عرجموش على أربعة وعشرين ميلا عن بيروت. في العزيزيّ : وبيروت مدينة جليلة شرب أهلها من قناة تجري إليها ، ولها ميناء جليل. في الأطوال : نط نه عرضها لح ك. في الرّسم
[١] وردت في جميع النسخ : «في الرسم» وهي مكررة والصواب ما أثبتناه من التقويم والقانون ٢ : ٤٦.
[٢] كتاب الجغرافيا ١٥١.
[٣] تقويم البلدان ٣٥٥ وانظر : معجم البلدان ١ : ٥٢٥ ـ ، مراصد الاطلاع ١ : ٢٤٠.
[٤] تقويم البلدان ٢٤٦ ـ وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٧٧ ، صورة الأرض لابن حوقل ١٧٥ ، نزهة المشتاق ١ : ٣٧١ ، الأماكن للحازميّ ١ : ١٤٨ ، معجم البلدان ١ : ٥٢٥ ، الروض المعطار ١٢٢.
[٥] كتاب الجغرافيا ١٥٠.
[٦] في الأصل : «المقية».