أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ١٧٨ - فصل الألف
وقاعدته في هذه الجزائر من مدينة اندرس [١] ، وطول هذه الجزيرة من الجنوب إلى الشّمال بانحراف قليل أربعمائة وثلاثون ميلا ، واتّساعها في الوسط نحو مائتي ميل ؛ قال : وفي هذه الجزيرة معدن الذهب والفضّة والنحاس ، وليس فيها كروم لشدّة البرد ، وأهلها يحملون الذهب إلى بلاد الفرنج ويتعوّضون به الخمر.
أوال [٢] : بفتح الهمزة والواو ثمّ ألف ولام كذا قاله بعض أهلها الثقات ، وهي جزيرة من الثّاني في بحر فارس ، و [هي][٣] في البحر على مسيرة يوم ، وقطر هذه الجزيرة مسيرة يومين من كل جهة ، وأمّا دورها فكان غير معلوم للناقل ؛ قال : وبها تقدير ثلاثمائة ضيعة وما يزيد ، وبها كروم كثيرة ونخيل وأترج [٤] وصحراء ومراعي ومزدرعها على عيون بها وهي حارّة جدّا [٥]. في الأطوال : طولها عو عرضها كب.
أوجان [٦] : بالهمزة والواو والجيم ثمّ ألف ونون ، بليدة من [٦١ ب] الرّابع من أذربيجان ، ولها أعين ماء وبها أشجار قلائل ، ولها أسواق ورستاق ، وهي جليلة خصيبة كثيرة الخير. في الأطوال : طولها عا له عرضها لز كه.
أوجلة [٧] : بفتح الهمزة وسكون الواو وفتح الجيم واللام وهاء ، بلدة بين
[١] في كتاب الجغرافيا : «لندرس» وهي مدينة لندن.
[٢] تقويم البلدان ٣٧٠ ، وانظر : صورة الأرض لابن حوقل ٢٥ ، المسالك والممالك لأبي عبيد البكري ١ : ٣٧١ ، معجم ما استعجم ١ : ٢٠٨ ، نزهة المشتاق ١ : ٣٨٧ ، الأماكن للحازميّ ١ : ٦٤ ، معجم البلدان ١ : ٢٧٤ ، الجغرافيا لابن سعيد ١٣١ ، الروض المعطار ٦٣.
[٣] ساقطة من الأصل.
[٤] في (س): «اترنج».
[٥] في (س): «جارية».
[٦] تقويم البلدان ٣٩٨.
[٧] تقويم البلدان ١٢٨ ، وانظر : صورة الأرض لابن حوقل ٦٧ ، معجم البلدان ١ : ٢٧٦ ، الجغرافيا لابن سعيد ١٢٨ ، الروض المعطار ٦٤.