أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ١٧٦ - فصل الألف
إحدى وعشرين وسبعمائة ؛ قالوا : أنطاليا بلدة مسورة على دخلة [في][١] البحر ، وسورها من حجر في غاية القوّة والحصانة ، ولها بابان : باب إلى البحر وباب إلى البرّ ، وكان الحاكم بها شخصا من تلك البلاد وخرج منها إلى بعض جهاتها فكبسه التّركمان وامسكوه وملكوا أنطاليا ، وصاحبها في زماننا هذا واحد من بنى الحميد ؛ وهم [من][٢] ملوك التّركمان في تلك الجهات ، وأنطاليا بلد صغير ، قالوا : وأنطاليا كثيرة المياه والبساتين ، ولها نهر صغير ولها قنى يدخل البلد ويخترق دوره وسككه ، وبساتينها كثيرة المحمضات والترنج والنارنج وما أشبه ذلك ، وأنطاليا في غربي قونية على مسيرة [٦٠ ب] عشرة أيّام ، وبينها جبال التّراكمين بني الحميد ، وفي وسط الجبال على قريب من منتصف الطريق بين قونية والعلايا مدينة أنشأها بعض ملوك بني الحميد وكان يسمّى فلك الدين [٣] قريب العهد وسماها فلك اباد. القياس : طولها نب ل عرضها م ل. في الزيج : طولها بد لب عرضها ما م [٤].
أنطرطوس [٥] : من اللباب [٦] : بفتح الهمزة وسكون النّون وفتح الطاء وسكون الرّاء المهملتين وضمّ الطاء الثانية ثمّ واو وفي الآخر سين مهملة ، وهو حصن على بحر الرّوم ، وهي ثغر لأهل حمص ، وكان به مصحف عثمان رضي الله عنه ، وفتحها المسلمون وخربوا أسوارها [٧] وهي آهلة. في الأطوال : طولها
[١] ساقطة من الأصل.
[٢] ساقطة من الأصل و (ب).
[٣] في الأصل و (ب): «ذلك الدين».
[٤] في التقويم : «طولها ند لب عرضها ما ي».
[٥] تقويم البلدان ٢٢٩ ، وانظر : المسالك والممالك لابن خرداذبة ٧٦ ، البلدان لليعقوبي ٣٢٥ ، نزهة المشتاق ١ : ٣٧٥ ، ٢ : ٦٤٤ ، معجم البلدان ١ : ٢٧٠ ، آثار البلاد للقزويني ١٥١.
[٦] ابن الأثير ١ : ٩٠.
[٧] في (ر): «دورها».