أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٥٩٢ - فصل الميم
تحتها ونونين بينهما ألف ، بليدة من أواخر [١] خراسان إذا خرجت إلى العراق.
مستغانم [٢] : مدينة من مدن برّ العدوة ، وهي فرضة لمغراوة ، ويصبّ في شرقيّها نهر سلف ، ومستغانم تقابل دانية من الأندلس ، وعرض البحر بينهما نحو ثلاثة مجار ونصف مجرى.
مسواهي : بالميم والسّين المهملة وواو ثمّ ألف وهاء وياء مثنّاة تحتية ، مدينة من أواخر الثاني من السّند غربيّ نهر مهران ، كذا قاله ابن حوقل [٣].
مسيلة [٤] : وعن عبد الواحد : مسيلا بكسر الميم والسّين المهملة وسكون المثنّاة من تحت ، وفي آخرها لام ألف بدل الهاء ، مدينة من الثّالث [٥] من الجريد من معاملة بسكرة ، وهي محدثة بناها الخلفاء الفاطميون خلفاء [٦] مصر ، ولها نهر يمرّ بغربيها ويغوص في الصّحارى ، وهو في شمالي بكسرة. في العزيزيّ : أحدثها القائم [٧] بالله الفاطميّ سنة خمس عشر وثلاثمائة وسمّاها المحمديّة ، في الأطوال : طولها كح عرضها ل ك. ابن سعيد [٨] : طولها كج م عرضها كط مه.
[١] اللباب : «من آخر حدّ».
[٢] تقويم البلدان ١٢٦. وانظر : نزهة المشتاق ١ : ٢٧١ ، الجغرافيا لابن سعيد ١٤٢ ، الروض المعطار ٥٥٨.
[٣] صورة الأرض ٣٢٣.
[٤] تقويم البلدان ١٣٨. وانظر : صورة الأرض ٨٥ ـ ، أحسن التقاسيم ٢٣١ ، المسالك والممالك لأبي عبيد البكري ٢ : ٧٢٢ ـ ، نزهة المشتاق ١ : ٢٥٢ ، معجم البلدان ٥ : ١٣٠ ، مراصد الاطلاع ٣ : ١٢٧٣ ، الروض المعطار ٥٥٨.
[٥] في التقويم : «من آخر الثاني».
[٦] في الأصل : «خلاف».
[٧] وردت في جميع النسخ : «العاصم» ، والصواب ما أثبتناه وهو أبو القاسم محمد بن المهدي.
[٨] كتاب الجغرافيا ١٢٦.