أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ٥٩١ - فصل الميم
المريّة [١] : من المشترك [٢] : بفتح الميم وكسر الرّاء المهملة وتشديد المثنّاة من تحت وفي آخرها هاء ، مدينة من الرّابع من الأندلس بين مملكتي مالقة ومرسيّة ، وهي مسوّرة وهي على حافّة بحر الزّقاق ، وهي باب الشّرق ومفتاح الدرب [٣] ، ولها برّ فضي وساحل تبريّ [٤] وبحر زبرجديّ ، وأسوارها عالية وقلعتها منيعة وهواءها معتدل ، ويعمل بها من الحرير ما يفوق معمول غيرها ، القياس : طولها ند م عرضها له مب.
مزغنّان [٥] : بفتح الميم وسكون الزّاي وكسر الغين المعجمتين [١٩٨ ب] ثمّ نونان بينهما ألف الأولى مشدّدة ، جزائر في بحر الغرب ، ومدينتها على ضفّة البحر ، وشرب أهلها من عيون على البحر ومن آبار ، وهي عامرة آهلة وتجارتها مربحة وأسواقها قائمة [٦] ، ولها بادية كبيرة ، ومن الجزائر إلى مرسى الدجاج [٧] ثمانية وثلاثون ميلا. وهي فرضة مشهورة من عمل بجاية ، طولها ك مح عرضها لج ل.
مزينان : في اللباب [٨] : بفتح الميم وكسر الزّاي المعجمة وسكون المثنّاة من
[١] تقويم البلدان ١٧٦. وانظر : نزهة المشتاق ٢ : ٥٦٢ ـ ، معجم البلدان ٥ : ١١٩ ، الجغرافيا لابن سعيد ١٤٠ ، مراصد الاطلاع ٣ : ١٢٦٤ ، خريدة العجائب ٢٤ ، الروض المعطار ٥٣٧ ، أخبار الدول للقرماني ٣ : ٤٨١ ـ.
[٢] ياقوت الحمويّ ٣٩٦.
[٣] كذا وردت في جميع النسخ : وفي تقويم البلدان : «الرزق».
[٤] في (س) و (ر): «بري».
[٥] تقويم البلدان ١٢٥ ـ. وانظر : المسالك والممالك لأبي عبيد البكري ٢ : ٧٣٢ ، نزهة المشتاق ١ : ٢٢٢ ، ٢٥٨.
[٦] في التقويم : «عامرة».
[٧] في الأصل و (ر): «الزجاج» ، وفي (س): «موسى الدّجاج».
[٨] ابن الأثير ٣ : ٢٠٦ والنسبة إليها : «المزينانيّ».