أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - ابن سباهي زاده - الصفحة ١٦٨ - فصل الألف
المهملتين وبعدها ألف ، ويقال إنّ أصلها أخ سراى ، مدينة من الخامس من الرّوم ، وهي ذات أشجار وفواكه كثيرة ، ولها نهر داخل في وسط المدينة ، ويدخل الماء إلى بعض بيوتها من نهر آخر ، وفي وسط المدينة قلعة كبيرة حصينة. ابن سعيد [١] : وهي التي يعمل فيها البسط الملاح [٢] ، ويحمل منها الفواكه إلى قونية على العجل في بسيط كلّه مراع [٣] وأودية ، ويقول أهل تلك البلاد إنّ مسافة هذا الطريق ثمانية وأربعون فرسخا ، وكذلك من أقصرا إلى مدينة قيسارية ، وبين أقصرا وقونية ثلاث مراحل. في الأطوال : طولها نز ح عرضها م.
إقلرنس [٤] : بكسر الهمزة وسكون القاف وكسر اللام والرّاء المهملة وسكون النّون وفي آخرها سين مهملة ، وهي اسم بلاد وأهلها يونان تحت حكم الباسليسية ، وهي على ساحل بحر الرّوم غربي بلاد الملفجوط [٥] ، وهي واقعة بين بلاد الملفجوط [٦] والباسليسية.
الأكك [٧] : بضمّ الألف وفتح الكاف الأولى ثمّ كاف ثانية ، بليدة [٨] من السّابع على جانب الإتل من الجانب الغربيّ ، وهي بين صراى وبين بلار على منتصف الطريق بينهما ، وهي عن كل واحدة منهما على نحو خمس عشرة مرحلة ، وإلى الأكك ينتهي اردو ملك التتر [٩] ببلاد بركة ولا يتجاوزها. القياس : طولها
[١] كتاب الجغرافيا ١٨٦ ـ.
[٢] في (س) و (ر): «الحلاج».
[٣] في (س) و (ر) وابن سعيد : «مزارع».
[٤] تقويم البلدان ١٩٩.
[٥] في (س): «غربي بلاد أهلها يونان تحت حكم الملجفود» وفي (ر): «الملفجود».
[٦] في الأصل : «المجلفلوط» وفي (س): «الملجفود» وفي (ر): «الملفجود».
[٧] تقويم البلدان ٢١٦.
[٨] في (س): «بلدة».
[٩] وردت في الأصل و (س) و (ر): «النتر» وما أثبتناه من (ب) والتقويم.