آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٦٥ - الاسلام هو التسليم لعلى بن ابى طالب
١١٩ ـ ابن شهر آشوب عن الباقر «٧» في قوله تعالى : (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ ،) قال : التسليم لعليّ بن ابي طالب بالولاية [١].
قوله تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ ...) (٣١)
١٢٠ ـ في روضة الكافي قال : حدّثني علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن فضّال عن حفص المؤذّن عن ابي عبد الله «٧» ... ومن سرّه أن يعلم أنّ الله يحبّه فليعمل بطاعة الله ، وليتّبعنا ، الم يسمع قول الله عزوجل : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ،) والله لا يطيع الله عبد إلّا ادخل الله عليه في اطاعته اتباعنا ، ولا والله لا يتبعنا عبد أبدا إلّا احبّه الله ، لا والله لا يدع احد اتباعنا ابدا إلّا أبغضنا ، ولا والله لا يبغضنا احد إلّا عصى الله ومن مات عاصيا لله اخزاه الله واكبّه على وجهه في النّار والحمد لله ربّ العالمين [٢].
١٢١ ـ محمّد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن بريد بن معاوية قال : كنت عند ابي جعفر «٧» في فسطاط له بمنى فنظر إلى زياد الأسود منقطع الرجلين فرنى له فقال له : ما لرجليك هكذا ، قال : جئت على بكر لي فضه فكنت أمشي عنه عامة الطريق فرنى له ، فقال عند ذلك زياد ، انّي المّ بالذنوب حتى إذا ظننت انّي قد هلكت ذكرت حبّكم فوجدت النجاة وتجلّى عنّي ، فقال ابو جعفر «٧» : وهل الدّين إلّا الحبّ ، قال الله : (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ،) وقال : (إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ ،) وقال : (يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ ،) إنّ رجلا أتى النبيّ وقال : يا رسول الله ، إنّي أحبّ المصلين ولا أصلّي وأحبّ الصائمين ولا أصوم ، فقال له رسول الله «ص» : أنت مع من احببت ولك ما اكتسبت ،
[١] المناقب ج ٣ ص ٩٥.
[٢] الروضة ص ١٤ وص ٤٠٨ في آخر الكتاب.