آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٢٣٨ - الولاية من الدين الحنيف
قبورهم بقيام القائم [١].
٤٦٩ ـ روى الصدوق ; باسناده عن السدير الصيرفي عن الصادق «٧» عن جدّه رسول الله «ص» روى حديثا في خلق نور فاطمة وفيه : فإنّ ذلك النّور المنصورة في السماء وفي الأرض فاطمة ، قال رسول الله : حبيبي جبرئيل ولم سمّيت في السماء المنصورة وفي الأرض فاطمة ، قال : سمّيت في الأرض فاطمة لأنّها فطمت وشيعتها من النّار ، وفطم اعدائها من حبّها ، وهي في السماء المنصورة ، فذلك قوله عزوجل : (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ ،) يعني بنصر الله لمحبّيها [٢].
قوله تعالى : (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً ...) (٣٠)
٤٧٠ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن صالح بن السندي في قوله : (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً ،) قال : هي الولاية [٣].
قوله تعالى : (فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ...) (٣٨)
٤٧١ ـ الطبرسي في مجمع البيان ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله «٨» أنّه لمّا نزلت هذه الآية على النّبي «ص» أعطى فاطمة «٣» فدكا وسلّم إليها ، ورواه أبو سعيد الخدري وغيره [٤].
أقول : تقدم الكلام في ذلك في سورة بني إسرائيل آية ٢٦.
قوله تعالى : (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ) (٤١)
[١] البرهان ج ٣ ص ٢٥٨.
[٢] البراهان ٣ / ٢٥٨ ح ٦ والبحار : ج ٤٣ ص ٤ ح ٣ عن معاني الاخبار ٣٩٦ ـ ٣٩٧.
[٣] اصول الكافي ١ / ٤١٨ ح ٣٥.
[٤] مجمع البيان ج ٨ ص ٣٦ وراجع سعد السعود ١٠١.