آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ١٠٤ - الوالدان رسول الله وامير المؤمنين
ونحن تراجمة وحي الله ، ونحن الحجة البالغة على من دون السماء ومن فوق الأرض [١].
قوله تعالى : (قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً) (١٥١)
٢٠٩ ـ في تفسير علي بن ابراهيم : الوالدين رسول الله «ص» وأمير المؤمنين [٢].
قوله تعالى : (وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) (١٥٣)
٢١٠ ـ العياشي عن بريد العجلي عن أبي جعفر «٧» : (وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ،) قال : تدري ما يعني بصراطي مستقيما ، قلت : لا ، قال : ولاية عليّ والأوصياء ، قال : أتدري ما يعني فاتبعوه ، قال : يعني علي بن أبي طالب «٧» ، قال : وتدري ما يعني (وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ،) قلت : لا ، قال : ولاية فلان وفلان والله ، قال : وتدري ما يعني (فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ،) قلت : لا ، قال : يعني سبيل عليّ «٧» [٣].
[١] اصول الكافي ج ١ ص ١٩٢ ح ٢.
[٢] تفسير القمي ج ١ ص ٢٢٠.
[٣] تفسير العياشي ج ١ ص ٣٨٣ ح ١٢٥.