آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٣٢٩ - «سورة طور»
عن ابن عباس ; في قوله تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ،) قال : نزلت في النّبي «ص» وعليّ وفاطمة والحسن والحسين «:» [١].
قوله تعالى : (قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ) (٢٦)
٦٣١ ـ في كتاب سعد السعود للسّيد بن طاووس ; نقلا عن مختصر كتاب محمد بن العباس بن مروان باسناده الى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين «:» عن النّبي «ص» حديث طويل يذكر فيه شيعة عليّ وحالهم في الجنّة ، وفيه يقول «ص» : بعد ذكر رسول الله دخولهم الجنّة على نجائب تقودهم الملائكة فينطلقون صفّا واحدا معتدلا ، لا يفوت منه شيىء شيئا ، ولا يموت إذا ناقتها ولا بركة ناقة بركتها ولا يمرّون بشجرة من أشجار الجنّة ، إلّا لفتهم بثمارها ، ورحلت لهم عن طريقهم كراهية ان ينثلم طريقهم ، وأن يفرق بين الرجل ورفيقه ، لمّا رفعوا الى الجبّار تبارك وتعالى قالوا : ربّنا أنت السّلام ومنك السلام ولك ، يحق الجلالة والاكرام ، قال : فقال : أنا السلام ومنّي السلام ولي يحقّ الجلالة والاكرام ، فمرحبا بعبادي الّذي احفظوا وصيّ في أهل بيت نبيّ ، رعو حقّي ، وأخافوني بالغيب ، وكانوا منّي على كلّ حال مشفقين [٢].
[١] نفس المصدر السابق.
[٢] نور الثقلين ج ٤ ص ١٤٢ ، وسعد السعود ص ١٠٩ والبحار ج ٦٨ ص ٧٢ في حديث ١٣١.