آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٣١٣ - ارتدّ الناس بعد وفات الرسول الّا نفر يسير
وَنَجْواهُمْ ،) الآية [١].
قوله تعالى : (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ أَضْغانَهُمْ (٢٩) وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ...) (٣٠)
٦٠١ ـ احمد بن محمد بن خالد البرقي بأسناد مرفوع ، قال : قلت لأبي عبد الله «٧» : كان حذيفة بن اليمان يعرف المنافقين ، فقال : الرجل كان يعرف اثنا عشر رجلا ، وأنت تعرف أثنا عشر ألف رجل ، إنّ الله تبارك وتعالى يقول : (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ،) فهل تدري ما لحن القول : قلت : لا والله ، قال : بغض عليّ بن أبي طالب صلوات عليه وربّ الكعبة [٢].
قوله تعالى : (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ) (٣٨)
٦٠٢ ـ قال الطبرسي : روى أبو بصير عن أبي جعفر «ع» ، قال : (إِنْ تَتَوَلَّوْا) (يا معشر العرب) (يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ) (يعني الموالي) ، وعن أبي عبد الله «٧» قال : قد والله أبدل خيرا منهم الموالي [٣].
[١] اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٠ ـ ٤٢١ ح ٤٣.
[٢] البرهان ص ١٠١٦ ومجمع البيان ٩ / ١٦٤.
[٣] نفس المصدر السابق.