آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٣٨٨ - مطاع ثم امين ، يعنى رسول الله
الخنّس إمام يخنس في زمانه عند إنقطاع من علمه عند النّاس ، سنة ستين ومائتين ثمّ يبدو كالشهاب الواقد في ظلمة اللّيل ، فان أدركت ذلك قرّت عينك [١].
قوله تعالى : (وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ) (٢٢)
٧٤٩ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا جعفر بن احمد قال : حدّثنا عبد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله «٧» في قوله تعالى : (ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ،) قال : يعني جبرئيل ، قلت : (مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ،) قال : يعني رسول الله هو المطاع عند ربّه ، الأمين يوم القيامة ، قلت : قوله تعالى : (وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ،) يعني رسول الله ، ما هو بمجنون في نصبه أمير المؤمنين علما للنّاس [٢].
سورة الإنفطار
قوله تعالى : (إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ) (١٤)
٧٥٠ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن الحسين عن محمد بن علي عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر «ع» في قوله عزوجل : (إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ ، وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ،) قال : الأبرار نحن هم ، والفجّار هم عدوّنا [٣].
[١] اصول الكافي ج ١ ص ٣٤١ ح ٢٣.
[٢] البرهان ص ١١٧٦ وتفسير القمي ج ٢ ص ٤٠٨.
[٣] البرهان ص ١١٧٧.