آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٤٠٤ - «سورة التين»
يقول : اذا فرغت فانصب عليّا وصيّك ، فأعلمهم فضله علانية ، فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللهمّ وآل من وآلاه وعاد من عاداه ثلاث مرّات [١].
٧٨٥ ـ عن عبد السّلام بن صالح عن الرّضا «٧» : (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ،) يا محمّد ، ألم يجعل عليّا وصيّك ، (وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ،) بقتل مقاتله الكفّار ، وأهل التأويل بعليّ بن أبي طالب ، (وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ،) أي رفعنا مع ذكرك يا محمّد له [٢].
٧٨٦ ـ الثعلبي عن جعفر بن محمد «٧» والقشيري عن جابر الأنصاري أنّه رأى النبيّ «ص» فاطمة عليها كساء من جلة الإبل وهي تطحن بيدها وترضع ولدها ، فدمعت عينا رسول الله «ص» فقال : يا بنتاه تعجلي مرارة الدّنيا بحلاوة الآخرة ، فقالت : يا رسول الله ، الحمد لله على نعمائه والشّكر على آلائه ، فأنزل الله تعالى : (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى)[٣].
سورة التّين
قوله تعالى : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢) وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) (٣)
٧٨٧ ـ قال علي بن ابراهيم : التّين : رسول الله «ص» ، والزيتون : أمير المؤمنين ،
[١] اصول الكافي ج ١ ص ٢٩٤ في حديث ٣.
[٢] البرهان ص ١١٩٩.
[٣] نفس المصدر السابق.