آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٣٠٦ - ذا اثارة من العلم ، اي علم الانبياء والاوصياء
سورة الأحقاف
قوله تعالى : (ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) (٤)
٥٩٠ ـ محمد بن يعقوب ; عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي عبيدة ، قال : سئلت أبا جعفر «٧» عن قوله تعالى : (ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ،) قال : عنى بالكتاب التوراة والإنجيل ، أو أثارة من علم ، فإنّما عنى بذلك علم الأنبياء والأوصياء «:» [١].
قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (١٣)
٥٩١ ـ قال علي بن ابراهيم قال : إستقاموا على ولاية أمير المؤمنين «ع» [٢].
قوله تعالى : (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً ...) (١٥)
٥٩٢ ـ محمد بن يعقوب ; عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الوشا والحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن احمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبد الله «٧» قال : لمّا حملت فاطمة «٣» بالحسين جاء جبرئيل الى رسول الله «ص» فقال : إنّ فاطمة تلد غلاما تقتله امّتك من بعدك ، فلمّا حملت فاطمة «٣» بالحسين «٧» كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه ، لما علمت أنّه سيقتل ، وفيه نزلت هذه الآية : (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ
[١] اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٦ ح ٧٢.
[٢] البرهان ص ١٠٠٥ ، وتفسير القمي ٢ / ٢٩٧.