آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ١١ - القرآت السبع واصحابها
أبي طالب «٧» للولاية ، وأمر المسلمين بالسلام عليه بإمرة المؤمنين وبالبيعة له ، وقال له بعض الصحابة : «بخ بخ لك يا عليّ أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة» كما في تاريخ بغداد [١].
ثمّ إن فرض إنّ الامّة أرادت أن تنتخب الإمام فليس لهم أن ينتخبوا غير الأفضل ، واذا اختارت جماعة من الأئمّة أحدا للزعامة فليس اختيارهم حجّة على غيرهم ، بل يجب عليهم النظر فان كان واجدا لشرائط الإمامة قبلوه ، وإلّا فأنفسهم ينتخبون من كان واجدا وجامعا لشرائط الإمامة.
^ شأن نزول الآيات :
وما ورد في شأن نزول الآيات يكون من باب تطبيق الكلّي على بعض أفراده أو بيان مصاديقه ، ولا يكون مختصّة بمن نزلت في شأنه ، فكلّ من عمل بالصّالحات يفوز بالمثوبات والحسنات ، وكلّ من ارتكب السّيئات يستحق العقوبات ، نعم بعض الآيات لم يعمل بها غير شخص واحد ، وهي آية تقديم الصدقة بين يدي النجوى مع رسول الله «٦» فإنّه لم يعمل بها غير أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب «٧» بإتّفاق من المفسرين وأهل الحديث والتاريخ ، ثمّ نسخت.
^ القراآت :
يجوز قرائة القرآن في الصّلاة وغيرها بإحدى القراآت السّبع ، فقد ورد عن أئمّة أهل البيت «:» : «إقرأوا كما علمّتم» و «إقرأ كما يقرأ النّاس» [٢] والقدر
[١] تاريخ بغداد : ٨ / ٢٩٠ وراجع كتاب الغدير للحجة الشيخ الأميني «قدّس سره».
[٢] اصول الكافي ج ٢ ص ٦٣١ و ٦٣٣ كتاب فضل القرآن باب النواد / حديث ١٥ و ٢٣.