آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٢٣٩ - اعطى رسول الله فاطمة فدكا
٤٧٢ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر «٧» في قول الله عزوجل : (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ،) قال : ذاك والله يوم قالت الأنصار : منّا أمير ومنكم أمير [١].
قوله تعالى : (وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ) (٥٦)
٤٧٣ ـ محمد بن يعقوب عن أبي القاسم بن علاء رفعه عن عبد العزيز بن مسلم عن الرضا «٧» في حديث وصف الإمام : ومن له الإمامة ويستحقّها دون سائر الخلق ، الى أن قال الرضا «٧» : فلم تزل في ذريّته يعني الإمامة في ذريّة إبراهيم «ع» ، يرثها بعض عن بعض ، قرنا فقرنا ، حتّى ورّثها الله عزوجل ، النّبي «ص» فقال جلّ وتعالى : (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ،) فكانت له خاصّة ، فقلّدها رسول الله «ص» عليّا بأمر الله عزوجل ، على رسم ما فرض الله ، فصارت في ذريّته الأوصياء ، الّذين آتاهم الله العلم والإيمان بقوله جلّ وعلا : (وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ ،) فهي في ولد علي خاصّة الى يوم القيامة إذ لا نبيّ بعد محمّد «٦» [٢].
[١] البرهان ج ٣ ص ٢٦٦ ، والروضة ص ٥٨ ح ١٩.
[٢] البرهان ج ٣ ص ٢٦٨ ح ٣ ، واصول الكافي ج ١ ص ١٩٩ ح ١.