آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٤٦ - من جحد وصىّ ابراهيم ومن جحد وصىّ محمد له عذاب النار
عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (١٢٦)
٦٧ ـ العياشي عن عبد الله بن غالب عن ابيه عن رجل عن علي بن الحسين «٨» في قول ابراهيم : ربّ اجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثّمرات من آمن منهم بالله ، إيّانا عنى بذلك واوليائه وشيعة وصيّه ، قال : ومن كفر فأمتّعه قليلا ثمّ اضطره الى عذاب النّار ، قال : عنى بذلك من جحد وصيّه ولم يتبعه من أمّته وكذلك والله هذه الامّة [١].
قوله تعالى : (وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ ...) (١٣٢)
٦٨ ـ ابن بابويه ; قال : حدثنا عباس بن احمد عمران الدقاق «رضي الله عنه» قال حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال : حدثنا جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي الغزاري قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن زيد الزّيات عن محمّد بن زياد الازدي عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمّد «٧» في حديث له قال : قال الله عزوجل : (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ) ، ثم (اصْطَفاهُ) عزوجل ايّاه في الدّنيا (وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ،) والصالحون هم النّبي والأئمة «:» الآخذون عن أمر الله ونهيه ، والمسلمون الصلاح من عنده ، والمجتنبون الرأي والقياس في دينه ، في قوله عزوجل : (إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ، قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ) ، ثم اقتدى من بعده عن الأشياء به قوله عزوجل : (وَوَصَّى [٢] بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[٢].
قوله تعالى : (آمَنَّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا ...) (١٣٦)
٦٩ ـ الكافي باسناده الى سلام عن ابي جعفر «٧» في قوله تعالى :
[١] تفسير العياشي ج ١ ص ٥٩ ح ٩٦.
[٢] البرهان ج ١ ص ١٥٦ ح ٢ ومعاني الأخبار ١٢٩ ـ ١٣٠ ح ١.