آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ١١٦ - استجيبوا لله فى ولاية على (ع)
٢٣٥ ـ العياشي عن جابر عن أبي جعفر «٧» : وأمّا قوله : (يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ ،) يعني يحقّ حقّ آل محمّد ، وأمّا قوله : بكلماته ، كلماته في الباطن عليّ ، هو كلماته ، وأمّا قوله : (يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ ،) فهم بنو أميّة ، هم الكافرون ، يقطع الله دابرهم ، وأمّا قوله : ويبطل الباطل ، يعني القائم فإذا قام يبطل باطل بني أميّة ، وذلك (لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ)[١].
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ...) (٢٤)
٢٣٦ ـ محمد بن يعقوب بإسناده الى أبي الربيع الشامي ، قال : سألت أبا عبد الله «٧» عن قول الله عزوجل : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ،) قال : نزلت في ولاية عليّ [٢].
قوله تعالى : (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) (٢٥)
٢٣٧ ـ العياشي عن عبد الرحمن بن سالم عنه في قوله : (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ،) قال : أصابت النّاس فتنة بعد ما قبض نبيّها حتّى تركوا عليّا وبايعوا غيره ، وهي الفتنة التي فتنوا فيها وقد أمرهم رسول الله «ص» بإتّباع علي والأوصياء من آل محمّد [٣].
قوله تعالى : (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ) (٣٠)
[١] تفسير العياشي ٢ / ٥٠.
[٢] الروضة ص ١٤٨ ح ٣٤٩.
[٣] مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٣٠ ط دار المعرفة وتفسير العياشي : ٢ / ٥٣.