آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٦٣ - خطبة الرسول فى الغدير ، والراسخون هم آل محمد
سورة آل عمران
قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ ، وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ...) (٧)
١١٤ ـ في الاحتجاج بإسناده الى محمّد بن علي باقر العلوم «٧» في حديث يذكر فيه خطبة رسول الله «ص» في يوم الغدير ، وفيها قال رسول الله «ص» :
معاشر النّاس تدبّروا القرآن وافهموا آياته وانظروا محكماته ولا تتبعوا متشابهه ، فو الله لم يبيّن لكم زواجره ، ولا يوضح لكم تفسيره إلّا الّذي أنا آخذ بيده ومصعد اليّ وشائل بعضده ومعلمكم ، : إنّ من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه وهو علي بن ابي طالب أخي ووصيّ وموالاته من الله عزوجل انزل عليّ [١].
١١٥ ـ في روضة الكافي : ابن محبوب عن جميل بن صالح عن ابي عبيدة قال : سألت أبا جعفر «٧» عن قول الله عزّ ذكره : (الم ، غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى
[١] الاحتجاج ج ١ ص ٧٥.