آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ١٠٧ - ما بطن من الفواحش هى ائمة الجور
الحسين بن سعيد عن أبي وهاب عن محمد بن منصور : قال : سألت عبدا صالحا عن قول الله عزوجل : (قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ ،) قال : فقال : إنّ القرآن له ظهر وبطن ، فجميع ما حرّم الله في القرآن هو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمّة الجور [١].
قوله تعالى : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ) (٤٣)
٢١٦ ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن احمد بن محمد عن ابن هلال عن أبيه عن أبي السفاتج عن أبي بصير عن أبي عبد الله «٧» في قول الله عزوجل : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ ،) فقال : اذا كان يوم القيامة دعي بالنّبي «ص» وبأمير المؤمنين «٧» وبالأئمّة من ولده «:» فينصبون للنّاس ، فإذا رأتهم شيعتهم قالوا : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ ،) يعني هدانا الله في ولاية أمير المؤمنين والأئمّة من ولده «:» [٢].
قوله تعالى : (وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ) (٤٦)
٢١٧ ـ بصائر الدرجات : حدّثني أبو الجوز بن المنبه عن عبد الله التميمي قال : حدّثني الحسين بن علوان الكلبي عن سعد بن ظريف عن أبي جعفر «٧» قال : سألته عن هذه الآية : (وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ،) فقال : يا سعد ، آل محمّد هم الأعراف ، لا يدخل الجنّة إلّا من يعرفهم ويعرفونهم ، ولا يدخل النّار إلّا من أنكرهم وأنكروه ، وهم أعراف ، لا يعرف الله الّا بسبيل معرفتهم [٣].
[١] البرهان ج ٢ ص ١٣ ح ٢ واصول الكافي ج ١ ص ٣٧٤ ح ١٠.
[٢] اصول الكافي ج ١ ص ٤١٨ ح ٣٣.
[٣] بصائر الدرجات ص ٤٩٦ ح ٤.