آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٥٨ - الشفعاء الذين اذن لهم هم محمد والائمة
أقول : وفي هذا ما يستدل به على أنّ أصحاب محمّد قد إختلفوا من بعده فمنهم من آمن ومنهم من كفر [١].
قوله تعالى : (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) (٢٥٥)
١٠٢ ـ العياشي عن معاوية بن عمّار عن ابي عبد الله «٧» والبرقي في المحاسن بإسناده ، قال : قلت لأبي عبد الله ، قوله : (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ،) قال : نحن اولئك الشّافعون [٢].
قوله تعالى : (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها) (٢٥٦)
١٠٣ ـ في عيون الاخبار بإسناده الى ابي الحسن الرضا «٧» عن ابيه عن آبائه «:» عن علي «٧» قال : قال رسول الله «ص» : من أحبّ أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوال عليّا بعدي وليعاد عدوّه ، وليأتم بالأئمّة الهداة من ولده [٣].
١٠٤ ـ وايضا في العيون قال : قال رسول الله «ص» : الأئمّة من ولد الحسين من اطاعهم فقد اطاع الله ومن عصاهم فقد عصى الله هم العروة الوثقى ، وهم الوسيلة الى الله تعالى [٤].
قوله تعالى : («اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
[١] روضة الكافي ص ٢٧٠.
[٢] تفسير العياشي ج ١ ص ١٣٦ ح ٤٥٠.
[٣] العيون ج ٢ ص ٥٨ ح ٢١٢ و ٢١٧.
[٤] العيون ج ٢ ص ٥٨ ح ٢١٢ و ٢١٧.