آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٤٧ - الائمة امّة الوسط
(آمَنَّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا) ، قال : إنّما عنى بذلك عليا وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الأئمّة «:» ثم يرجع القول من الله في النّاس ، فقال فإن آمنوا ، يعني الناس بمثل ما آمنتم يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة «ع» فقد اهتدوا وإن تولّوا فإنّما هم في شقاق ، قال عزّ من قائل : (فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ)[١].
قوله تعالى : (صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ) (١٣٨)
٧٠ ـ العياشي عن عمر بن عبد الرحمن بن كثير مولى ابن جعفر عن ابي عبد الله «٧» في قول الله : (صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً) ، قال : الصبغة معرفة أمير المؤمنين بالولاية في الميثاق [٢].
قوله تعالى : (وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ) (١٤٣)
٧١ ـ محمّد بن الحسن الصفار عن احمد بن محمّد عن ابيه عن محمّد بن ابي عمير عن بريد العجلي قال : سألت ابا جعفر «٧» عن قول الله تبارك وتعالى : (وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) ، قال : نحن امّة الوسط ، ونحن شهداء الله على خلقه ، وحججه في ارضه [٣].
٧٢ ـ محمّد بن الحسن الصفار عن عبد الله بن محمّد عن ابراهيم بن محمّد الثقفي قال : في كتاب بندار بن عاصم عن الحلبي عن هارون بن خارجة عن ابي بصير عن ابي عبد الله «٧» في قول الله تبارك وتعالى : (وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) قال : نحن الشهداء
[١] اصول الكافي ج ١ ص ٤١٥ ح ١٩.
[٢] تفسير العياشي ج ١ ص ٦٢ ح ١٠٩.
[٣] بصائر الدرجات ص ٨٢ ح ٣.