آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٢٩٦ - قربى رسول الله الائمة من اهل البيت (ع)
فقال : قربى ، آل محمّد «٦» [١].
٥٦٩ ـ أبو الفرج الإصفهاني في مقاتل الطّالبين ، قال : قال الحسن في خطبة له بعد موت أبيه : أيّها النّاس من عرفني ، فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد ، أنا ابن البشير ، أنا ابن النّذير ، أنا بن الدّاعي الى الله بإذنه ، وأنا ابن السّراج المنير ، من اهل البيت الّذين ، (أذهب الله عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا ،) والّذي مودّتهم في كتابه ، إذ يقول : (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً ،) وإلى مودّتنا أهل البيت [٢].
قوله تعالى : (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ) (٤١)
٥٧٠ ـ محمد بن العباس باسناده عن جابر الجعفي عن أبي جعفر «٧» في قول : (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ،) قال : ذلك القائم «٧» ، إذا قام إنتصر من بني أميّة ومن المكذّبين والنّصّاب [٣].
قوله تعالى : (وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ) (٤٤)
٥٧١ ـ علي بن ابراهيم قال : قوله : (وَتَرَى الظَّالِمِينَ ،) لآل محمّد حقّهم ، (لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ ،) وعليّ «٧» هو العذاب ، وهذه في الرّجعة ، يقولون (هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ ،) فنوالي عليّا [٤].
[١] صحيح مسلم ج ٧ ص ١٢٢ وراجع ص ٨٠ ح ١٥٨.
[٢] مقاتل الطّالبين ج ١ ص ٣٤ والبرهان ص ٩٧٤ ، الآية ٢٥ و ٧٢ من هذه السورة مدنيّة كما في القرآن بالرّسم العثماني طبعه وروى في مجمع البيان وغيره من التفاسير ابن عباس نزول هذه الآيات المدنيّة فلا مجال لإيراد ابن كثر من هذا السودة مكّيّة.
[٣] البرهان ص ٧٥.
[٤] نفس المصدر السابق وتفسير القمي ٢ / ٢٧٧.