آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٤٠١ - الليل هو الثانى
تَرَدَّى ،) قال : أما والله ما هو بردّى في بئر ولا من جبل ولا من حائط ولكن تردّى في نار جهنّم [١].
٧٧٨ ـ شرف الدين في تأويل الآيات في معنى السورة قال : جاء مرفوعا عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن أبي عبد الله «٧» في قوله : (وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ،) قال : دولة إبليس لعنه الله الى يوم القيامة ، وهو يوم قيام القآئم ، (وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ،) وهو القآئم اذا قام ، وقوله : (فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى ،) أعطى نفسه الحقّ ، واتقى الباطل ، (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ،) أي الجنّة ، (وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى ،) يعني بنفسه عن الحقّ ، واستغنى بالباطل عن الحقّ ، (وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى) بولاية عليّ بن أبي طالب والأئمّة «:» من بعده ، (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ،) يعني النّار ، وأمّا قوله : (إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى ،) يعني إنّ عليّا هو الهدى ، (وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى ، فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ،) قال : القآئم إذا قام للغضب فيقتل من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، (لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى ،) قال : هو عدوّ آل محمّد (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ،) قال : ذاك أمير المؤمنين وشيعته [٢].
٧٧٩ ـ محمد بن خالد البرقي عن يونس بن ظبيان عن علي بن أبي حمزة عن فيض بن مختار عن أبي عبد الله «٧» أنّه قرأ : إنّ عليّا للهدى ، وإنّ له الآخرة والألى ، وذلك حيث يسئل عن القرآن ، قال : فيه الأعاجيب ، فيه : وكفى الله المؤمنين القتال بعليّ ، وفيه ، إنّ عليّا للهدى وإنّ له الآخرة والاولى [٣].
[١] البرهان ص ١١٦٩.
[٢] البرهان ص ١١٩٧.
[٣] البرهان ص ١١٩٧ والبحار ٢٤ / ٣٩٨ ح ١٢٢ وروى في روضة الواعظين ص ١٢٩ عن ابن مسعود.