آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ٩ - معنى التمسك باهل البيت
^ من هم الرّاسخون في العلم؟
والرّاسخون في العلم هم النبيّ والأئمّة «صلوات الله عليهم أجمعين» كما ورد في الكافي [١] وكتاب بصائر الدرجات في أحاديث كثيرة وقد وجدت ما ألّفه السيد الأجل الفاضل الاكمل السيد علي شرف الدين الحسيني النجفي الأسترآبادي ; خير ما ألّف في هذا المضمار ، حيث جمع في تصنيفه هذا قسما كثيرا من الآيات الواردة في فضائل أهل البيت الّذين أذهب الله عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا ، فأخرجت مصادر تأويل تلك الآيات الكريمة النازلة في شأنهم ، وهي الأحاديث الشريفة عن طرقنا وطرق أهل السّنّة [٢] ، ثمّ لفت نظري أن السيد المؤلف «أعلى الله مقامه» لم يذكر قسما كثيرا من الآيات الّتي أوّلت في شأنهم ، فأخذت بتدوين تلك الآيات مع الاحاديث الّتي تأوّلها في كتاب مستقل وسميته ب :
«آيات الأنوار في فضائل النّبيّ وآله الأطهار»
وأسأل الله عزوجل أن يوفّقني لنشر معالم الدّين ، وأن يحشرني مع القرآن وعترة سيّد المرسلين.
^ التّمسّك بأهل البيت :
أقول : أن التمسك بأهل البيت «:» هو أخذ معالم الدّين عنهم ، والإقتداء بهم ، لأنّهم سفينة النجاة ، والثقل الأصغر الّذي خلّفه النبيّ في أمّته ، لا سيّما أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب «٧» لأنّه باب مدينة علم النبيّ ، وأحبّ خلق الله الى الله بعد رسول الله ، والّذي رجّحت ضربته يوم الخندق على عبادة
[١] راجع اصول الكافي : ١ / ١٠٥ و ٢١٣ و ٢٣٣ / ط طهران.
[٢] وقد طبع في لبنان جزئين.