آيات الأنوار - اليوسفي الغروي، الميرزا محمود - الصفحة ١٤٨ - الامام المهدى يضرب عنق ابليس
الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) (٣٨)
٢٨٩ ـ وهب بن جميع مولى اسحاق بن عمّار قال : سألت أبا عبد الله «ع» عن قول إبليس ، ربّ فأنظرني إلى يوم يبعثون ، قال إنّك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ، قال له وهب : جعلت فداك أيّ يوم هو ، قال : يا وهب أتحسب أنّه يوم يبعث الله فيه النّاس ، إنّ الله أنظره الى يوم يبعث فيه قائمنا ، فاذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة وجاء إبليس حتّى يجثو بين يديه على ركبتيه فيقول : يا ويلاي من هذا اليوم ، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه فذلك اليوم الوقت المعلوم [١].
قوله تعالى : (هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ) (٤١)
٢٩٠ ـ محمد بن يعقوب بإسناده عن أبي عبد الله «٧» قال : هذا صراط عليّ مستقيم [٢].
٢٩١ ـ العياشي عن أبي بصير قال : سمعت موسى بن جعفر «٧» وهو يقول : نحن بيت الرحمة وبيت النعمة وبيت البركة ، ونحن في الأرض بنيان ، وشيعتنا عرى الإسلام ، ما كانت دعوة ابراهيم إلّا لنا ولشيعتنا ، ولقد استثنى الله إلى يوم القيامة على إبليس ، فقال : (إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ)[٣].
قوله تعالى : (لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) (٤٤)
٢٩٢ ـ قال علي بن ابراهيم في معنى الآية : يدخل في كل باب أهل مذهب ، وللجنّة ثمانية أبواب [٤].
[١] تفسير العياشي ٢ / ٢٤٢.
[٢] اصول الكافي ١ / ٤٢٤.
[٣] تفسير العياشي ٢ / ٢٤٣ ح ١٨.
[٤] تفسير القمي ١ / ٣٧٦.