منهاج النجاح فی ترجمة مفتاح الفلاح - شیخ بهایی - الصفحة ٤٣ - فصل ٣ در اينكه خداوند در هر چيز به كم اكتفاء كرد و حد براى آن معين فرموده است مگر در ذكر و دعا، و در آن چهار تبصره است
|
گرت حفظ ادب باشد مع اللَّه |
شوى از سرّ سرّ خويش آگاه |
|
|
بر آن مىباش تا با او زنى دم |
چه مىگويى سخن از بيش و از كم |
|
|
لبانت را گشا تنها به يادش |
هر آنچه جز به يادش ده به بادش |
|
|
برون آ يكسر از وسواس و پندار |
كه تا بينى حقيقت را پديدار |
|
|
چو رستى از مناهى و ملاهى |
بتابد در تو انوار الهى |
|
٢- كتاب دعاى «كافى» (ج ٢ ص ٣٦١ معرب):
فيما ناجى اللَّه تعالى به موسى ٧ قال: يا موسى لا تنسنى على كلّ حال فانّ نسيانى يميت القلب.
٣- و نيز روايت فرموده است كه:
قال اللَّه عزّ و جلّ لعيسى ٧: يا عيسى اذكرنى في نفسك أذكرك في نفسى، و اذكرنى في ملاك أذكرك في ملإ خير من ملإ الآدميّين. يا عيسى ألن لى قلبك و أكثر ذكرى في الخلوات. و اعلم أنّ سرورى ان تبصبص إلىّ، و كن في ذلك حيّا و لا تكن ميّتا
(ص ٣٦٤ ج ٢).
٤- و نيز در «كافى» روايت كرده است
بإسناده عن أبى جعفر ٧ قال:
ما أخلص العبد الايمان باللَّه عزّ و جلّ أربعين يوما- أو قال: ما أجمل عبد ذكر اللَّه عزّ و جلّ أربعين يوما- إلّا زهّده اللَّه في الدّنيا، و بصّره داءها و دواءها: فأثبت الحكمة في قلبه و أنطق بها لسانه- الحديث
(ج ٢ ص ١٤).
و سيوطى در «جامع صغير» از خواجه عالم ٦ روايت كرده است كه:
من أخلص للَّه أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.
٥- «اصول كافى» باب استواء العمل و المداومة عليه (ج ٢ ص ٦٧ معرب):
عن أبى عبد اللَّه ٧ قال: إذا كان الرّجل على عمل فليدم عليه سنة ثمّ يتحوّل عنه إن شاء الى غيره، و ذلك أنّ ليلة القدر يكون فيها في عامه ذلك ما شاء اللَّه أن يكون.
٦-
و عنه ٧: أحبّ الأعمال إلى اللَّه عزّ و جلّ ما دوام عليه العبد و ان قلّ.
٧-
و عنه ٧: إيّاك أن تفرض على نفسك فريضة فتفارقها اثنى عشر هلالا.