مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٢٥ - فصل في الأشعار فيهم
و قال سلامة الحيني
|
أنا مولى حيدر و ابنيه |
و العلم السجاد مصباح العرب |
|
|
و ابنه الباقر و الصادق |
و المرتضى موسى الإمام المنتجب |
|
|
ثم الرضا ثم أبي جعفر |
و العسكريين و باق محتجب. |
|
أبو عمر عبد الملك البعلبكي
|
بمحمد و وصيه و ابنيهما قسما غموسا[١] |
و بمن بحيدرة الوصي المرتضى أضحت عروسا |
|
|
و عليهم و محمد و بجعفر أيضا و موسى |
و بمن بطوس قبره بأبي و أمي من بطوسا |
|
|
و ثلاثة من بعدهم و برابع يأتي بعيسى |
جد لي بعفوك يا إلهي و اكفني يوم عبوسا |
|
|
فلقد دعوتك بالذين جعلتهم فينا شموسا |
كدعاء آدم إذ دعاك فلم يخف إذ ذاك بؤسا |
|
|
إلا غفرت خطيئتي و كفيتني يوما عبوسا. |
الصاحب
|
بمحمد و وصيه و ابنيهما |
و بعابد و بباقرين و كاظم |
|
|
ثم الرضا و محمد ثم ابنه |
و العسكري المتقي و القائم |
|
|
أرجو النجاة من المواقف كلها |
حتى أصير إلى نعيم دائم. |
|
و له
|
بمحمد و وصيه و ابنيهما |
الطاهرين و سيد العباد |
|
|
و محمد و بجعفر بن محمد |
و سمي مبعوث بشاطئ الوادي |
|
|
و علي الطوسي ثم محمد |
و علي المسموم ثم الهادي |
|
|
حسن و أتبع بعده بإمامة |
للقائم المبعوث بالمرصاد. |
|
و له
|
قد تبرأت من الجبتين تيم و عدي |
و من الشح العتل المستحل الأموي |
|
|
أنا لا أعرف إلا رهن قبر بالغري |
و ثمانا بعد سبطيه و منصوصا خفي. |
|
[١] الغموس الامر الشديد. و قال في القاموس: اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الاثم ثمّ في النار. و الذي يناسب المقام هو الأول.