مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٢٢ - فصل في الأشعار فيهم
|
أبلغهم عني السلام راهنا |
قد ملأ البلاد و المواطنا |
|
|
و اجنب إلى بغداد بعد العيسا |
مسلما على الزكي موسى |
|
|
و اعجل إلى طوس على أهدى سكن |
مبلغا تحيتي أبا الحسن |
|
|
و عد لبغداد بطير أسعد |
سلم على كنز التقى محمد |
|
|
و أرض سامراء أرض العسكر |
سلم على علي المطهر |
|
|
و الحسن الرضي في أحواله |
من منبع العلوم في أقواله |
|
|
فإنهم دون الأنام مفزعي |
و من إليهم كل يوم مرجعي. |
|
و أنشد المندب أبو طاهر القمي لنفسه
|
أقول إني عبد لا عتاق له |
لآل ياسين قول الصادق الجاهر |
|
|
محمد و علي و البتولة و السبطين |
و السيد السجاد و الباقر |
|
|
و جعفر و ابنه موسى و حافده |
الرضا و نور الورى محمد الطاهر |
|
|
و العسكري علي و ابنه الحسن |
الزاكي أرومته و الحجة الباهر. |
|
و أنشد أبو الرضا الحسيني لنفسه
|
يا رب ما لي شفيع يوم منقلبي |
إلا الذين إليهم ينتهي نسبي |
|
|
المصطفى و هو جدي ثم فاطمة |
أمي و شيخي على الخير و هو أبي |
|
|
و المجتبى الحسن الميمون غرته |
ثم الحسين أخوه سيد العرب |
|
|
ث م ابنه سيد العباد قاطبة |
و باقر العلم مكشوف عن الحجب |
|
|
و الصادق البر في شيء يفوه به |
و الكاظم الغيظ في مستوقد الغضب |
|
|
ثم الرضا المرتضى في الخلق سيرته |
ثم التقي نقيبا غير ما كذب |
|
|
ثم النقي ابنه و العسكري و ما |
لي في شفاعة غير القوم من أرب |
|
|
ثم الذي يملأ الدنيا بأجمعها |
عدلا و قسطا بإذن الله عن كثب |
|
|
و تشرق الأرض من لالاء غرته |
كالبدر يطلع من داج من السحب. |
|
و له
|
محمد خير مبعوث و أفضل من |
مشى على الأرض من حاف و منتعل |
|
|
من دينه نسخ الأديان أجمعها |
و دور ملته عفي على الملل |
|