مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٦٠ - فصل في مفسداتها
أَبُوكَ كَتَمَكَ لِأَنَّهُ خَافَ مِنْكَ عَلَى مُحَمَّدٍ إِنْ هُوَ أَخْبَرَكَ بِمَوْضِعِهِ مِنْ قَلْبِهِ وَ بِمَا خَصَّهُ اللَّهُ بِهِ فَتَكِيدَ لَهُ كَيْداً كَمَا خَافَ يَعْقُوبُ عَلَى يُوسُفَ مِنْ إِخْوَتِهِ فَبَلَغَ الصَّادِقَ ع مَقَالُهُ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا خَافَ غَيْرَهُ.
و قال زيد بن علي ليس الإمام منا من أرخى عليه ستره إنما الإمام من اشتهر سيفه فقال له أبو بكر الحضرمي يا أبا الحسن أخبرني عن علي بن أبي طالب أ كان إماما و هو مرخى عليه ستره أو لم يكن إماما حتى خرج و شهر سيفه فلم يجبه زيد فردد عليه ذلك ثانيا و ثالثا كل ذلك لا يجيبه بشيء فقال أبو بكر إن كان علي بن أبي طالب إماما فقد يجوز أن يكون بعده إمام و هو مرخى عليه ستره و إن كان علي لم يكن إماما و هو مرخى عليه ستره فأنت ما جاء بك هاهنا.
و سأل زيدي الشيخ المفيد و أراد الفتنة فقال بأي شيء استجزت إنكار إمامة زيد فقال إنك قد ظننت علي ظنا باطلا و قولي في زيد لا يخالفني فيه أحد من الزيدية فقال و ما مذهبك فيه قال أثبت من إمامته ما ثبتته الزيدية و أنفي عنه من ذلك ما تنفيه و أقول كان إماما في العلم و الزهد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و أنفي عنه الإمامة الموجبة لصاحبها العصمة و النص و المعجز فهذا ما لا يخالفني عليه أحد. ابن الحجاج
|
أهلا و سهلا بالأغر |
ابن الميامين الغرر |
|
|
أهلا و سهلا يا ابن زمزم |
و المشاعر و الحجر |
|
|
يا ابن الذي لولاه ما |
اقتربت و لا انشق القمر |
|
|
يا ابن الذي نزلت عليه |
المحكمات من السور |
|
|
/ يا ابن الذي هو و النبي |
محمد خير البشر |
|
|
و من استجاز خلاف ذلك |
أو رواه فقد كفر |
|
الرضي
|
إذا ذكروه للخلافة لم تزل |
تطلع من شوق رقاب المنابر |
|
|
إذا عددوا المجد التليد تنحلوا |
علا تتبزي من عقود الخناصر |
|