مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٢٧ - فصل في الأشعار فيهم
|
منهم المسموم إذ لذعوه |
بذعاف السم لذع الشرار |
|
|
و قتيل الطفوف يا لهف قلبي |
لقتيل قل فيه اصطباري |
|
|
و الفتى السجاد و الباقر الأمجد |
و الصادق خدن[١] الوقار |
|
|
ثم مدفون ببغداد يغشي |
قبره مني بطيب المزار |
|
|
و الرضا فارض به ثم زره |
و ابكه بالهاطلات الغزار |
|
|
و سمي المصطفى يا آل نجد |
طال حزني بعده و افتكاري |
|
|
و علي صاحب العسكر المفرج لي |
بابا يفرط ادكاري |
|
|
و أخو الإحسان أعني إمامي |
حسنا و الركن ذو المستجار |
|
|
ثم مهدي إليه اشتياقي |
طال وجدي به و انتظاري. |
|
و له
|
هم الآل آل الله و القطب التي |
بها فلك التوحيد أصبح دائرا |
|
|
أئمة حق خاتم الرسل جدهم |
و والدهم من كان للحق ناصرا |
|
|
علي أمير المؤمنين و سيد |
إلى قرنه بالسيف ما زال باترا |
|
|
و أمهم الزهراء أكرم برة |
غدا قلبها مضنى على الوجد صابرا |
|
|
و منهم قتيل السم ظلما و منهم |
إمام له جبرئيل يكدح زائرا |
|
|
قتيل بأرض الطف أروت دماؤه |
رماح الأعادي و السيوف البواترا |
|
|
و منهم لدى المحراب سجاد ليله |
و قرم لفضل العلم أصبح باقرا |
|
|
و سادسهم ياقوتة العقد جعفر |
إمام هدى تلقاه بالعدل آمرا |
|
|
و سابعهم موسى أبو العلم الرضا |
و من لم يزل بالعلم للخلق ناشرا |
|
|
و ثامنهم ثاو بطوس و من به |
طفقت حزينا للهموم مسامرا |
|
|
و تاسعهم زين الأنام محمد |
أبو علم للقوم أصبح عاشرا |
|
|
و منهم إمام سر من رأى محله |
تمام لحادي العشر ظل مجاورا |
|
|
و آخرهم مهدي دينك إنه |
إمام لعقد الفاطميين آخرا. |
|
[١] الخدن: الحبيب و الصاحب للمذكر و المؤنث.