في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٤ - المسألة في ضوء السنة النبوية الشريفة
لاجتماع الناس عند صاحب القبر لاظهار المودّة له و التأسّي به و التأثّر بسيرته الإيمانية و حفظ الشعائر الإسلامية، كما هو الشأن في قبور الأنبياء و الأئمة و الأولياء التي غالباً ما تكون سبباً لهداية الناس إلى الله سبحانه و تعالى. و هذه النتيجة تنسجم مع النتيجة التي تم استنباطها من آية الشعائر و آية المودّة و آية اتّخاذ المسجد على قبور أهل الكهف التي أفادت بأن البناء على قبور الأنبياء و الأئمة و الأولياء دون عامة الناس موجب لتعظيم الشعائر الإلهية و اظهار المودّة لأهل البيت (عليهم السلام) و حفظ آثار الأولياء كمنارات للهداية و التغيير و التذكير بالله سبحانه و تعالى.
قال السيد محسن الأمين في ردّه على الاستدلال بهذه الأحاديث لإثبات حرمة البناء على القبور ما نصّه:
«.. ثالثاً: أن النهي أعم من الكراهة و التحريم، وهب أنه ظاهر في التحريم، لكن كثرة استعماله في الكراهة كثرة مفرطة، مضافاً إلى فهم العلماء منه الكراهة هنا يضعف هذا الظهور.
قال النووي في شرح صحيح مسلم: في هذا الحديث كراهة تجصيص القبر و البناء عليه، و تحريم القعود، هذا مذهب الشافعي و جمهور العلماء .. (إلى أن) قال، قال