في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٠ - ١ - الاجماع المدعى في كلام ابن تيمية و ابن بليهد
و في متن أبي شجاع لأحمد بن الحسين الاصفهاني: «و يسطّح القبر، و لا يُبنى عليه و لا يجصص» ١١.
و قال محمد بن إبراهيم الشيرازي في (المهذب):
«و لا يزاد في التراب الذي اخرج من القبر، فإن زادوا فلا بأس. و يشخص القبر من الأرض قدر شبر لما روى القاسم بن محمّد، قال: دخلت على عائشة فقلت: اكشفي لي عن قبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) و صاحبيه، فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة و لا لاطئة، و يسطّح القبر و يوضع عليه الحصى، لأن النبي (صلى الله عليه و آله) سطّح قبر ابنه إبراهيم (عليه السلام) و وضع عليه حصى من حصى العرصة، و قال أبو علي الطبري: الأولى في زماننا أن يسنّم، لأنّ التسطيح من شعار الرافضة، و هذا لا يصحّ، لأنّ السنّة قد صحّت فيه فلا يعتبر بموافقة الرافضة ... و يكره أن يجصّص القبر، و أن يبنى عليه أو يقعد أو يكتب عليه، لما روى جابر، قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يجصّص القبر و أن يُبنى عليه، أو يقعد و أن يكتب عليه، و لأنّ ذلك من الزينة» ١٢.